أفادت دبي لصناعات الطيران أمس، بأنها سعرت سندات أولية قيمتها 2.3 مليار دولار، موزعة على 3 شرائح. وسعرت الشركة التي تسيطر عليها الحكومة شريحة قيمتها 500 مليون دولار، بعائد 4% مستحقة في 2020، وأخرى بقيمة 800 مليون دولار، وعائد 4.5%، تستحق في 2022، وثالثة بمليار دولار عائدها 5% وتستحق عام 2024.

وتستخدم الشركة المتخصصة في مجال تأجير الطائرات وصيانتها، جزءاً من حصيلة بيع السندات مع السيولة المتوافرة لديها لتمويل صفقة أُعلنت في وقت سابق من العام الجاري، للاستحواذ على «أواس» لتأجير الطائرات ومقرها دبي، حيث أوردت رويترز في يونيو الماضي، أن الشركة تنوي جمع ملياري دولار لتمويل جزء من صفقة الاستحواذ.

وذكرت أنها سوف تشتري «أواس» من شركة الاستثمار المباشر «تيرا فيرما كابيتال بارتنرز» وصندوق استثمار معاشات التقاعد الكندي. إذ يخضع الاستحواذ لموافقة الجهات التنظيمية، ومن المنتظر إتمامه بالربع الجاري.

وحين يكتمل الاتفاق ستصبح دبي لصناعات الطيران من أكبر شركات تأجير الطائرات بالعالم، وسينمو حجم أسطولها من 131 طائرة تملكها وتديرها إلى 394 طائرة بقيمة إجمالية 14 مليار دولار. كما سيكون لديها أكثر من 110 عملاء من شركات الطيران في 55 دولة.

وقال الرئيس التنفيذي لدبي لصناعات الطيران، فيروز تارابور، إن الشركة سوف تدرس طلبية لشراء أكثر من 20 طائرة جديدة بعدما تستحوذ على «أواس». إذ تبدى الشركة اهتماماً بشراء الطائرات النحيفة والعريضة البدن من «إيرباص» و«بوينغ» والطائرات ذات المحركات المروحية التوربينية من «إيه.تي.آر» المملوكة لايرباص وليوناردو الإيطالية.