أعلن «الإمارات الإسلامي»، نتائجه المالية للفترة المنتهية في 30 يونيو الماضي، والتي أظهرت تحقيق نتائج قوية في النصف الأول من عام 2017، على خلفية تحسن الأداء العام وزيادة ودائع العملاء، حيث بلغ صافي الأرباح 387 مليون درهم مقابل 137 مليونا للفترة ذاتها من العام الماضي.

وبلغ إجمالي الأصول 60.5 مليار درهم مرتفعاً 2% عن نهاية 2016. ووصلت ودائع العملاء إلى 41.8 ملياراً مرتفعة 1.6% عن نهاية 2016.

نتائج

وقال هشام عبدالله القاسم، رئيس مجلس إدارة الإمارات الإسلامي: مسرورون للغاية لأدائنا القوي الذي تمكنا من تحقيقه في النصف الأول، ما يعزز من مكانة ودور الإمارات الإسلامي كقوة دافعة لنمو وازدهار قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية في الدولة.

ونحن نستثمر في مجال الابتكار والبنية التحتية بشكل متواصل، وتنعكس نتائج هذا الاستثمار بوضوح في أرقامنا الإيجابية. كما تواصل الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية دورها في وضع معايير جديدة قياسية للقطاع المصرفي بشكل عام، وبدوره، يسعى الإمارات الإسلامي إلى المساهمة بشكل فاعل في نمو وازدهار القطاع وتحقيق هدف حكومتنا الرشيدة في جعل دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي.

وأضاف: في حين لا تزال نتائجنا المالية قوية ومتميزة، فإننا ندرك أيضاً دورنا ومسؤوليتنا تجاه المجتمع. فقد دعم الإمارات الإسلامي بنشاط حملة – 2017 عام الخير – وهي المبادرة الإنسانية النبيلة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

ومن خلال صندوق الإمارات الإسلامي الخيري، قدمنا الدعم إلى العديد من الأنشطة الخيرية والإنسانية والمجتمعية، وذلك تماشيا مع روح مبادرة ومبادئ حملة عام الخير. وسيواصل الإمارات الإسلامي دوره كداعم رئيسي لجهود ومبادرات خدمة وتنمية المجتمع وتقديم العون اللازم للأسر المتعفّفة.

استراتيجية

وقال جمال بن غليطة، الرئيس التنفيذي للإمارات الإسلامي: نواصل في الإمارات الإسلامي تقدمنا ضمن نطاق استراتيجيتنا القائمة على تحقيق النمو المربح المترافق مع الإدارة الفعالة للتكاليف.

وقد تمكنا على مدى السنوات السابقة من أن نتميز عن منافسينا، وذلك من خلال التركيز على التسعير الاستراتيجي والابتكار في المنتج وخدمة العملاء. وهذا أتاح لنا توسيع قاعدة عملائنا بشكل مطرد، حيث ارتفعت إيداعات العملاء بنسبة 1.6% ونمت أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير بنسبة 6% مقارنة بنهاية 2016.