أطلقت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، وشركة «دي أتش أل» المتخصصة في خدمات الشحن والنقل السريع على مستوى العالم، برنامج «التوسع العالمي للشركات الصغيرة والمتوسطة»، الذي يضم مجموعة من ورش العمل لأعضاء المؤسسة لتمكينهم من التوسع في الأسواق العالمية، وتقديم رسوم تفضيلية لهم، وذلك من خلال اتفاقية شراكة تم توقيعها بين الطرفين.

وتستهدف الاتفاقية أعضاء المؤسسة المشاركين ضمن منظومة تصنيف الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تم تطويرها كونها إحدى المبادرات الاستراتيجية لخطة دبي 2021 بالتعاون بين الأمانة العامة للمجلس التنفيذي للإمارة والمؤسسة.

وأطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منظومة تصنيف الشركات الصغيرة والمتوسطة، الأولى من نوعها في المنطقة، رسمياً بداية العام الجاري، ومن شأنها أن تدعم زيادة مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي كونها رافداً مهماً لتعزيز النمو الاقتصادي غير النفطي، ودفع عجلة التحول إلى اقتصاد المعرفة المستند إلى الابتكار.

وقع الاتفاقية كل من عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي للمؤسسة، وجيف والش، المدير العام للشركة في الإمارات، بحضور عدد من المسؤولين والمديرين التنفيذيين من كلتا الجهتين.

مساهمة

وقال الجناحي: «تسهم منظومة تصنيف الشركات الصغيرة والمتوسطة بشكل فعال في تحقيق رؤية الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام، وتعتبر من المبادرات الرئيسة لخطة دبي 2021 والتي تستهدف رفع نسبة مساهمة هذه الشركات في الناتج المحلي للإمارة.

وتشير التقديرات إلى أنه سيتم خلق نحو 40 ألف منشأة جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة، بحيث تضخ المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال تعزيز النشاط الاقتصادي لهذه الشركات ما يزيد على 65 مليار درهم في اقتصاد الإمارة، وتضيف ما يقرب من 370 ألف وظيفة جديدة بحلول عام 2021».

وأكد الجناحي أن القطاع اللوجستي يتسم بدور بارز في قيادة النمو المستدام في دبي والإمارات عموماً، ويدعم استراتيجيات النمو والتوسع للشركات الأعضاء، وعليه ارتأت المؤسسة إلى ترسيخ أفضل الممارسات لأعضائها عبر توقيع الشراكة، حيث ستسهم في تعزيز التنافسية في الأسواق الخارجية.

فضلاً عن زيادة الإنتاجية للشركات الصغيرة والمتوسطة، وبالتالي ضمان رفع مستوى كفاءة المشاريع الوطنية في مختلف المجالات التصديرية، مثل: التجزئة، والأغذية، والمشروبات، وقطاع الصناعة، وغيرها من القطاعات المصدرة للمنتجات.

وأشار إلى أهمية قطاع التصدير ودوره الفعال في رفع مستوى الإنتاجية والابتكار لدى أعضاء المؤسسة من أصحاب الشركات المحلية، حيث تعمل الشراكة مع «دي أتش أل» على تسهيل الخدمات اللوجستية، وتذليل العقبات أمامهم نحو تصدير منتجاتهم إلى الأسواق الخارجية، ما يعزز من أداء المشاريع الصغيرة والمتوسطة على مستوى دبي والدولة.

خدمات

وأضاف الجناحي: «تهدف الاتفاقية إلى توفير أرقى الخدمات والحلول اللوجستية في مجال الشحن الذكي، وذلك عبر طرح برنامج بالتعاون «دي أتش أل»، الذي يضم مجموعة من الورش المتخصصة التي تسهم في صقل مهارات أعضاء المؤسسة، بحيث يتمكن صاحب المشروع من تحديد استراتيجيات التوسع في الأسواق الخارجية، وكيفية الاستخدام الأمثل للحلول اللوجستية في العمليات التصديرية لمنتجاته في الأسواق العالمية المستهدفة».

ومن جانبه، وقال والش: «نتطلّع لهذه الشراكة الجديدة مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمساعدة على تطوير الشركات والأعمال في الإمارات لتنمو إقليمياً ودولياً. ونحن في «دي إتش أل إكسبرس»، نسعى دائماً لتحسين جودة خدماتنا لدعم عملائنا في تنمية أعمالهم الناجحة في الإمارات. والتعاون مع المؤسسة في دبي سيتيح للشركات المتنامية خيارات للمزيد من التوسع والوصول إلى أسواق جديدة عبر العالم».