أعلنت موانئ دبي العالمية، أنها ستقدم الاستشارات والمساعدة التقنية إلى الحكومة الإندونيسية حول تطوير مشروع ميناء «كوالا تانجونج»، والمنطقة اللوجستية الخاصة به، وكذلك ميناء «بيلاوان» شمال «سومطرة»، وذلك بموجب اتفاقية وقعها الطرفان بمقر «موانئ دبي العالمية» في دبي أمس الأول.
جاء ذلك لقاء أنيل واتس، الرئيس التنفيذي للعمليات في المجموعة ونائب الرئيس التنفيذي لشركة «موانئ دبي العالمية» مع وفد حكومي إندونيسي ضم بامبانج إيكا كاهيانا، رئيس ومدير شركة «بيليندو 1» المملوكة للحكومة، بحضور ريني أم سويمارنو، وزير المؤسسات المملوكة للدولة وحسين باجيس السفير الإندونيسي لدى الإمارات، وعدد من مسؤولي موانئ دبي العالمية.
وتهدف الاتفاقية التي ينتظر أن تسهم في النمو الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة إلى تقديم المساعدة التقنية وتوظيف خبرات ومعرفة موانئ دبي العالمية في تعزيز العمليات التشغيلية وبناء قدرات الموارد البشرية لجميع المحطات والمناطق اللوجستية بمحطات مناولة الحاويات في «كوالا تانجونج» وميناء «بيلاوان».
وستقوم موانئ دبي العالمية بتقييم العمليات التشغيلية بمبناء «بيلاوان» وتحديد مجالات تعزيز الكفاءة، إضافة إلى اقتراح خطط خفض تكلفة تطوير مشروع ميناء «كوالا تانجونج» والمنطقة اللوجستية، ما ينعكس إيجاباً على أسعار السلع في السوق المحلي.
ثقة
وثمن سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية ثقة الحكومة الإندونيسية بقدرات «موانئ دبي العالمية» ودورها الرائد في تمكين التجارة العالمية، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تبرز جهود الحكومة الإندونيسية في تسريع تطوير موانئها وبناها التحتية.
وقال: يسعدنا تقديم خبراتنا في هذا المجال حيث باتت موانئ دبي العالمية تمتلك خبرة لا تضاهى في ما يتعلق بربط سلاسل التوريد مع المراكز الصناعية والمناطق الحرة من خلال خدمات النقل متعددة الوسائط.
ونستند في عملنا إلى تبني التقنيات والحلول الذكية. وأضاف: نضوج تجربتنا يؤهلنا لتصدير معرفتنا وخبراتنا في إطار «رؤية الإمارات 2021»، وتماشياً مع هدف الإمارات المتمثل في التحوّل إلى دولة مصدرة للمعرفة، ونسعى إلى تحقيق رؤيتنا بالتحول إلى جهة عالمية فاعلة في تمكين التجارة العالمية، وتسهيل انتقال السلع والخدمات والمنتجات بشكل أسرع وأكثر أماناً وموثوقية.
سجل حافل
وقال إن «موانئ دبي العالمية» من الشركات الأكثر نشاطاً في ما يتعلق بمشاركة خبراتها في مجال الموانئ وإدارة الخدمات اللوجستية مع شركائها العالميين.
ونحن فخورون بسجلنا الحافل الذي يشمل إدارة وتطوير عدد من الموانئ الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم، حيث نطبق خبراتنا حالياً في 78 ميناء في 40 دولة، وتمتد أنشطتنا لتغطي مناطق آسيا والمحيط الهادئ، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأستراليا، وصولاً إلى الأميركيتين.
كما يسهم عدد من الموانئ والأصول العقارية التي نديرها في إرساء معايير جديدة تشمل مجالات التعلم الآلي، والأتمتة، ونظم الإدارة عن بعد، والصحة والسلامة، والمكاسب الناتجة عن تحسين الكفاءة التشغيلية.
وأشار إلى تواجد موانئ دبي العالمية في إندونيسيا من خلال إدارتها لمحطة «بيتيكيماس سورابايا»، مؤكداً أن معرفة الشركة بالمجتمع المحلي الإندونيسي والسوق المحلي والإقليمي يعطيها ميزة تعود بالفائدة على جميع أصحاب المصلحة، إذ لا تقتصر الخدمات العالمية التي نوفرها على إدارة الموانئ فحسب.
فقد عملنا على مدى سنوات طويلة على تصدير أفضل ممارساتنا ونقل معارفنا إلى جهات ومناطق حرة وحكومات عديدة حول العالم استفادت من خبراتنا الاستشارية ومنها كازاخستان وأذربيجان وأوكرانيا ورواندا.
إضافة إلى المنطقة الحرة في العاصمة الرواندية كيجالي وشبكات من السكك الحديدية التي تمتد عبر مساحات واسعة في شبه القارة الهندية، ويسعدنا المشاركة مع السلطات في إندونيسيا في تطوير التجارة المحلية والعالمية. وبلغت تجارة دبي غير النفطة مع إندونيسيا 1.45 مليار درهم في الربع الأول من العام.
