طور مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية نموذجاً خاصاً بكفاءة المباني في الإمارات وذلك في إطار مشروع تعاون مشترك بين المركز ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا بهدف استكشاف إمكاينات انتاج الطاقة في دول المجلس والعمل على رفع تنافسيتها.

وأصدر المركز دراسة بعنوان «الفوائد الاقتصادية والبيئية لرفع كفاءة استهلاك قطاع المباني للطاقة في الإمارات» حيث يمكن للنموذج خفض استهلاك الطاقة في المباني القائمة بنسبة تصل 50 في المئة، وتوفير أكثر من 50 ألف فرصة عمل خلال 10 سنوات.

وينقسم النموذج إلى نوعين أحدهما بسيط، ويبلغ متوسط فترة الاسترداد أقل من 6 أشهر، ويحقق وفورات في استهلاك الكهرباء تقدر بحوالي 7550 غيغا واط/‏‏ ساعة سنوياً، و1400 ميغا واط في الحمل الذروي للكهرباء، ويدعم خفض ثاني أكسيد الكربون بمقدار 4.5 ملايين طن/‏‏ سنوياً.

والآخر واسع النطاق وتتراوح فترة الاسترداد له من 2-3 سنوات، ويحقق وفورات في استهلاك الكهرباء بمعدل 47200 غيغا واط/‏‏ ساعة سنوياً، وحوالي 8802 ميغا واط في الحمل الذروي ويخفض انبعاث ثاني اكسيد الكربون بمقدار 28.5 مليون طن سنوياً.