صدرت شركة أبوظبي لتسييل الغاز المحدودة «أدجاز» 2500 شحنة غاز إلى اليابان على مدار أربعين عاماً، تنير بها 10% من المصابيح الكهربائية في العاصمة اليابانية طوكيو.

وكشفت النشرة نصف السنوية التي أصدرتها الشركة أمس أن الإنتاج السنوي للشركة يبلغ 8 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال والغاز البترولي المسال والنافثا البارافينية والكبريت السائل لأغراض التصدير، مشيرة إلى أن شركة أدجاز تصدر منتجاتها إلى اليابان عبر شركة طوكيو لإنتاج الطاقة الكهربية «تيكو» وعملاء آخريين في آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية.

وأكد كاظم فهيم الرئيس التنفيذي للشركة أن مرور 40 عاماً على تصدير أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من جزيرة داس إلى اليابان عبر شركة «تيكو» يشكل حدثاً مهماً في تاريخ علاقات الصداقة بين الإمارات واليابان التي تعد من أقدم وأهم شركاء «أدنوك» وعملائها.

وأوضح أن الغاز المصدر من الإمارات ينير نحو 10% من المصابيح الكهربية في طوكيو، فيما توفر الإمارات ثلث احتياجات اليابان من النفط. وثمن كاظم فهيم الشراكة بين شركتي «أدجاز» و«تيكو»، مشيراً إلى أنها من أقدم الشراكات وتمثل نموذجاً ناجحاً ومثالياً للشراكات القوية.

وتقطع ناقلات الغاز مسافة قدرها 5450 ميلاً من أبوظبي لتصل إلى ميناء سوديجورا على الجانب الشرقي من خليج طوكيو، وتستغرق عملية تحميل الناقلة بالغاز 20 ساعة كحد أقصى.

وأوضح كاظم فهيم أن «أدجاز» تقوم حالياً بتشغيل وحدتين إضافيتين لمعالجة الغاز في جزيرة داس ضمن مشروع الغاز البحري المصاحب الذي يشكل جزءاً رئيسياً من مشروع الغاز المتكامل الذي يستهدف تزويد أبوظبي بحاجاتها من الغاز الطبيعي.

ولفت إلى أن لدى الشركة 3 وحدات قديمة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال لأغراض التصدير عبر معالجة الغاز المصاحب وغير المصاحب تنتج ما يقارب من 8 ملايين طن سنوياً.

وتم تدشين مشروع الغاز البحري المصاحب عام 2010 بطاقة إنتاجية قدرها 200 مليون قدم قياسي مكعب من الغاز تم زيادتها إلى مليار قدم مكعب قياسي من الغاز بعد تدشين مشروع تطوير الغاز المتكامل.

واحتفلت الشركة نهاية مايو الماضي بتحقيق إنجاز 4 ملايين ساعة عمل في المرحلة الأولي لمشروع توسعة تطوير الغاز المتكامل في جزيرة داس دون وقوع أي حوادث.

وأشارت النشرة إلى وجود أسواق واعدة للغاز، لافتة إلى أن التوقعات العالمية تشير إلى زيادة الطلب على الغاز بنسبة 70% بحلول 2040 وتمثل حصة آسيا من واردات الغاز العالمية ثلثي الطلب العالمي على الغاز.