أكدت شركة الثريا للاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الصناعية حرصها على تعزيز مبادرات التعليم العملي وزيادة الفرص الوظيفية أمام الشباب الإماراتي مع برنامجها التدريبي الخاص بمواطني الدولة. حيث يستقبل برنامج المدار التدريبي الذي تم إطلاقه في العام 2013، طلبة الجامعات في السنوات الدراسية الأخيرة أو الخريجين الجدد الحاصلين على معدل تراكمي يبلغ 2.5 كحد أدنى من أي من المؤسسات المحلية أو الدولية المعتمدة. ويقوم بوضع برامج تدريبية حسب احتياجاتهم سواء كان مسارهم المهني هو تقني أو إداري.
وأوضحت مريم طاهر، مدير الموارد البشرية في الثريا، أن مدة البرنامج تتراوح بين 4 أسابيع إلى 6 أشهر. ويتم إسناد مهام الإشراف على المتدرب إلى أحد موظفي الشركة حيث يقوم بالمتابعة والتدريب. وقبل التحاقهم بالبرنامج، يجتمع المتدربون مع فريق الموارد البشرية لرسم خطة التدريب الفردية لكلٍ منهم، حيث يتم تدوير الطلبة داخلياً بين الإدارات لمساعدتهم على تكوين نظرة شاملة عن العمل.
وأضافت طاهر: "قامت الثريا باستضافة 25 متدربا عند إطلاق البرنامج، وبسبب الإقبال المتزايد، ارتفع عدد المتدربين ليبلغ 33 في العام 2016. ومن بين هؤلاء، تم تعيين 3 متدربين كموظفين بدوام كامل، بعد استكمالهم للبرنامج وتخرجهم. ولأسباب واضحة، فإن أكثر طلبات التدريب يتم تقديمها لقطاع التكنولوجيا حيث تم إسناد 69٪ من دفعة العام 2016 لهذا القطاع. وتم توزيع باقي المتدربين على الأقسام الأخرى بنسب متفاوتة منها 9٪ في الموارد البشرية، و15٪ في التجارة و7٪ في الاستراتيجية. أما في العام الجاري فقد تم اختيار 14 طالباً منذ بداية العام وهم ينتسبون لعدد من الجامعات المحلية والخارجية".