قال ماثيو غرين رئيس بحوث واستشارات الإمارات في شركة «سي بي آر إي»، إن سوق المبيعات السكنية شهد تحسناً في أرقام المعاملات خلال عام 2017، مع بقاء العقارات على الخارطة الخيار الأكثر رواجاً بين المشترين. يأتي ذلك فيما شهدت السوق السكنية انخفاضاً طفيفاً جداً خلال الربع الثاني. وأدى ذلك إلى استمرار قيادة المستأجر للسوق، حيث أصبح مالكو العقارات أكثر سخاء في مفاوضاتهم مع المستأجرين الجدد المحتملين، وذلك وفقاً لتقرير «نظرة على سوق دبي» للربع الثاني من 2017، الذي أصدرته مؤخراً شركة الاستشارات العقارية العالمية «سي بي آر إي».
وأكد التقرير أن سوق المكاتب في دبي لا يزال مجزياً بشكل كبير، وتتمتع العديد من العقارات الرئيسة بالاستقرار. وأشار إلى أن متوسط الإيجارات الرئيسة لم يتغير منذ 5 أشهر على التوالي، حيث استقر عند 1,920 درهماً للمتر المربع سنوياً، لكن مع ترقب دخول إمدادات جديدة إضافية في مواقع مثل الخليج التجاري وواحة دبي للسيليكون وأبراج بحيرات جميرا على المديين القصير والمتوسط، تتوقع «سي بي آر إي» مزيداً من التعديل في أسعار الإيجارات.
ضيافة
وشهدت سوق الضيافة موجة من العروض، سعياً للحفاظ على معدلات الإشغال والإيرادات خلال موسم الصيف. ويبدو أن ذلك كان له أثر إيجابي في متوسط معدلات الإشغال، الذي ارتفع بنسبة 2.1 % على أساس سنوي، وفقاً لبيانات «إس تي آر غلوبال». حيث بلغ متوسط معدلات الإشغال في شهر مايو 83.8 ٪، مقابل 82.1 ٪ لنفس الفترة من عام 2016.