أكدت نشرة أخبار الساعة حرص القيادة الرشيدة على أن تجعل الإمارات ورشة عمل كبيرة للمشاريع الاستراتيجية العملاقة التي تتكاتف من أجلها جهود كل المؤسسات والإدارات والأفراد من دون كلل ما أسهم في حجم التطور الكبير الذي وصلت إليه الدولة ومكنها من دخول نادي الكبار في المجال الاقتصادي وذلك بتمكنها من تجاوز العديد من المراحل الزمنية في ظرف زمني وجيز وتعدت بذلك التصنيفات الجيوسياسية والاقتصادية التي تضع الدول في خانة محددة بناء على قدرتها على المساهمة في التنمية العالمية.
تطور متنام
وتحت عنوان «تطور متنام في مجال اقتصاد التنمية» نقلت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» عن الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز قوله إن الإمارات لم تستسلم منذ نشأتها لفكرة احتكار التقدم من جانب مجموعة من الدول أو المجموعات وإنما آمنت بأن التقدم لمن يمتلك مقوماته ويعمل بأسبابه ويسير بوعي في دروبه ومساراته.
قدرات
وأشارت إلى أن الإمارات آمنت بقدرتها على تحقيق التقدم من خلال الأخذ بأسبابه فآمن أبناؤها وخططوا وأنجزوا وبتتبع مسار الإنجازات التي تحققت في مختلف المجالات يتضح لنا أن أقوال قيادتنا الرشيدة تتجسد دائماً في أفعال.. فالإيمان بقوة الأفعال هو ما جعل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» يؤكد أن مشاريع التطوير العمراني الكبرى التي يتم تنفيذها في مختلف ربوع الإمارات تعزز استراتيجياتنا التنموية في مختلف القطاعات وتدعم استعدادنا للمستقبل في إطار النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» فضلاً عن كونها تعبر عن مدى الوعي باحتياجات المرحلة المقبلة بما في ذلك البنى التحتية والقواعد التنظيمية القادرة على تلبية الطلب المتنامي على ما توفره الدولة من خيارات ومحفزات داعمة للأعمال لترسخ بذلك مكانتها كوجهة مفضلة للاستثمار العالمي.
قراءة واضحة للمستقبل
وذكرت أن سموه أضاف بمناسبة إطلاق مشروع «مجمع أبراج الإمارات للأعمال» في دبي أن دولتنا تواصل بقراءة واضحة للمستقبل ومتطلباته نهجها في تهيئة البيئة الملائمة التي تكفل لمؤسسات الأعمال والقطاع الخاص فرص النمو والازدهار بحلول مبتكرة وعصرية تواكب تطلعات المستثمرين وتعينهم على ممارسة أعمالهم في المنطقة انطلاقاً من دولة الإمارات التي ترسخ يوماً تلو الآخر مكانتها كنقطة محورية أمام الاستثمارات العالمية للنفاذ إلى سوق ضخمة يناهز تعداد سكانها نحو ملياري نسمة.
وتابعت أن كلام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في سياقاته المختلفة تعززه المقولات والمواقف الكثيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عندما قال «إن مستقبل البلد سيظل بخير مادام التفاني مترسخا في نفوس أبنائه والبيت بفضل الله متوحد».
مؤشرات
تمكنت الإمارات بناء على أحدث إصدار لتقرير التنافسية العالمية 2016 من أن تكون في مراكز متقدمة في معظم مجالات التنمية فجاءت في المركز الرابع عالمياً في مؤشر «جودة البنية التحتية» وحققت المركز الأول إقليمياً والسادس عشر عالمياً ضمن أفضل عشرين اقتصاداً تنافسياً في العالم.
كما وضعها تقرير التنافسية الدولي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» للعام 2014- 2015 في المرتبة الثالثة عالمياً في جودة البنية التحتية وفي المرتبة الأولى عالمياً في العديد من مؤشرات جودة البنية التحتية وجاءت في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر جودة الطرق والمرتبة الثانية عالميا في البنية التحتية للنقل الجوي وقطاع الطيران وهي جهود متواصلة حتى تحتل الإمارات المرتبة الأولى في كل المجالات تجسيدا لرؤاها المستقبلية الطامحة.
