تبلغ نسبة المواطنين العاملين في جهاز أبوظبي للاستثمار حالياً نحو 26% من إجمالي العاملين في الجهاز المنتمين إلى أكثر من 60 جنسية.
وقد سعى جهاز أبوظبي للاستثمار دائماً لاستقطاب أفضل المهارات العالمية، علاوة على رفع مستوى فريق عمله من المهارات الوطنية، وذلك من خلال الالتزام بتنفيذ برامج تدريب مهنية عالية المستوى تمكن المواطنين من تأسيس مستقبلهم المهني بشكل مثمر وفعال على طريقهم نحو تسلم مناصب بارزة ضمن جهاز أبوظبي للاستثمار في الإمارات.
ويفخر أديا بتوظيف أكبر عدد من حاملي مستويات عدد من المحللين الماليين المعتمدين CFA في الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى ذلك، يستضيف الجهاز بصورة دورية متحدثين من داخل الجهاز، بالإضافة إلى نخبة من قادة الشركات وغيرهم من الخبراء بهدف تحفيز التفكير الابتكاري وإطلاع الموظفين على أحدث اتجاهات الصناعة.
تطوير الكوادر
ويحرص جهاز أبوظبي للاستثمار على توظيف أفضل الكفاءات المحلية والدولية وتطويرها وتوفير بيئة عمل تتيح لهذه الكوادر الارتقاء بقدراتهم والاستفادة من تجاربهم وتبادل الخبرات فيما بينهم شكل أهم مقومات هذا النجاح الذي تحقق على مدار العقود الماضية. ويتم التركيز على التطوير باعتباره في مقدمة الأولويات حيث يوفر فرص تدريب عديدة لموظفيه ويلتزم الجهاز بالتطوير المستمر للمواهب الوطنية لما في ذلك مصلحة له وللمجتمع بشكل عام. ويفتخر الجهاز بالعدد الكبير من الكوادر الإماراتية التي عملت في الجهاز في مختلف الإدارات والأقسام.
وقد قطع جهاز أبوظبي للاستثمار أشواطاً كبيرة في سبيل تطوير إمكاناته الداخلية وتعزيز مرونته وقدرته على التكيف مع ظروف السوق المتغيرة. حيث يضع دائماً أهدافاً بعيدة المدى فيما نواصل مسيرتنا نحو تطوير وتعزيز كفاءة الأنظمة والعمليات. وتميز جهاز أبوظبي للاستثمار على امتداد مسيرته الطويلة.. في احتضانه للابتكار حيثما وجد وفي ذلك خدمة لمصلحته ومصلحة المجتمع على المدى البعيد.
لقد كان الجهاز خلاقاً منذ بداياته حيث بدأ أعماله كمستثمر عالمي في خطوة لم تكن اعتيادية حينها.. وكان أيضا من أوائل المستثمرين في الأسهم الخاصة والاستثمارات البديلة.
