قال جهاد طيارة، نائب الرئيس للخدمات المبتكرة في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» إن الشركة قامت مؤخراً بتوسيع نطاق الأجهزة المتوافقة مع تقنية «لاي فاي» القادرة على نقل البيانات بالضوء بأسرع 100 مرة من «واي فاي»، إلى أكثر من 20 جهازاً ذكياً، من دون الإشارة إلى الفترة الزمنية التي من المتوقع أن يتم خلالها توظيف هذه التقنية التي تمضي في طريقها لتصبح صناعة بقيمة 113 مليار دولار بحلول عام 2022.
وأوضح طيارة في تصريحات خاصة للبيان الاقتصادي أن السبب الرئيسي في تأخر نشر تقنية «لاي فاي» التي اختبرتها بنجاح «دو» في دبي قبل أكثر من عام يعود في الواقع إلى أن التحول إلى أضواء LED اللازمة لنقل البيانات بدلاً من موجات الراديو ليس ضمن خطط الميزانية الحالية للعديد من الأبنية التي لا تزال تفضل الاعتماد على الأضواء التقليدية، إضافة إلى أن وجود بعض «التردّد» في تطبيق هذه التقنية نظراً لكونها لا تزال حديثة العهد.
وأضاف طيارة في تصريحات خاصة للبيان الاقتصادي أنه حول تقييمه لتطور خدمات وشبكات واي فاي في الدولة بالمقارنة مع الأسواق المتقدمة، «تعد دولة الإمارات في طليعة البلدان على مستوى العالم التي تبنت أحدث التقنيات العالمية وسعت إلى تطويرها وذلك نظراً لما يتمتع به قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أهمية كبرى في الدولة».
وتعتبر الإمارات من البلدان القليلة حول العالم التي تقدم خدمة الاتصال اللاسلكي «واي فاي» بشكل مجاني لسكانها وذلك من خلال خدمة واي فاي الإمارات، حيث تشترك معنا في تقديم هذه الخدمة بلدان مثل هونج كونج واليابان وكوريا الجنوبية وإسبانيا وبلجيكا.
وتهدف الحكومة من خلال هذه الخدمة إلى دعم رؤية التحول الذكي والعيش في المجتمع المتصل شبكياً في المستقبل القريب. ونسعى في «دو» من خلال شراكتنا الاستراتيجية مع منصة دبي الذكية إلى تقديم مساهمة فعالة في دعم هذه الرؤى ودفع أجندة الحكومة قدماً إلى الأمام.
وأما عن خطط «دو» للوصول إلى الأهداف التي تطمح القيادة الرشيدة لتحقيقها على صعيد الريادة في المؤشرات العالمية المتعلقة بالمدن الذكية، قال طيارة: «تنسجم رؤيتنا لمشروع المدينة الذكية مع توجهات قيادتنا الرشيدة ورؤيتها حول مستقبل دولة الإمارات وتحولها الذكي، وبصفتنا الشريك الاستراتيجي الرسمي لمنصة دبي الذكية، التي ستكون بمثابة العمود الفقري الرقمي لمشروع مدينة دبي الذكية، فإننا نواصل الاستثمار في المبادرات الهادفة إلى دعم رؤية قيادتنا وبلوغ المستقبل الذكي الذي نطمح إليه.
إننا نعمل باستمرار على تحديث خدماتنا وتطويرها واستقدام أحدث التقنيات التي من شأنها أن تسهم في تعزيز هذا التحول. وقد قمنا بالعديد من الاستثمارات الضخمة في مجالات البحث والتطوير واستقدام التقنيات المبتكرة، وقد منحتنا تلك الخطوات دفعاً إيجابياً وعززت من قدرتنا وجاهزيتنا للمستقبل الذكي».

