قالت مجموعة أكسفورد للأعمال، في تقرير حديث، إن العقود الأخيرة شهدت توسعاً سريعاً في نشاط الصيرفة الإسلامية على النطاق العالمي، وكان للإمارات دور مهم في هذا التطور.

ووفقاً لتقرير تنافسية الصيرفة الإسلامية العالمي 2016 الصادر عن آرنست أند يونغ، فإن الإمارات تعد واحدة من تسعة أسواق رئيسة تشكل 93% من الأصول البنكية الإسلامية.

وتعتبر الإمارات سوقاً بارزة في هذه المجموعة، بحصة 15.4% من الأصول العالمية، لتأتي في المركز الثالث بعد السعودية (33%) وماليزيا (15.5%).

ولقد حدث التطور في مناخ تنافسي، حيث تستطيع البنوك الإسلامية العمل في جو من الحرية داخل الدولة، وبذلك فإن البنوك الإسلامية في أبوظبي تنافس تجارياً على قدم المساواة مع ستة بنوك إسلامية أخرى، ثلاثة منها في دبي.

وكانت البنوك الإسلامية في الدولة سريعة التوسع خارج مناطق وجودها، فشبكة بنك دبي الإسلامي مثلاً تضم أكثر من 90 فرعاً في الإمارات، عشرة منها في أبوظبي حتى يناير 2017.

ويحظى مصرف أبوظبي الإسلامي بوجود في عموم مناطق الدولة، مؤسساً 29 فرعاً في دبي وفروع في الشارقة ورأس الخيمة وعجمان وأم القيوين والفجيرة. كما افتتح مصرف الهلال، الذي أسس في أبوظبي في 2008، سبعة فروع في دبي، ويشغل شبكة في 24 موقعاً.