استعرض أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لتبريد المناطق «إمباور»، أحدث ممارسات وابتكارات المؤسسة خلال فعاليات النسخة الـ108 من مؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لتبريد المناطق السنوي، الذي تختتم فعالياته اليوم في مدينة سكوتسديل بولاية أريزونا الأميركية.
قال بن شعفار: برزت صناعة تبريد المناطق باعتبارها واحدة من أفضل الحلول لتلبية احتياجات كفاءة الطاقة استجابة لتحديات ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد العالم، وقد أحرزت دولة الإمارات تقدماً كبيراً في هذا المجال.
وكان من دواعي سروري أن نتبادل بعض أفضل الممارسات والابتكارات التي تنفذها إمباور مع شركائها خلال مؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لتبريد المناطق.
كما قدم بن شعفار رؤيته ووجهات نظره فيما يتعلق بوتيرة التغيير في صناعة تبريد المناطق خلال الحلقة النقاشية للقادة العالميين التي اتخذت الشعار "في الاستدامة نجاحنا" محوراً لها. حيث قدم نظرة مستقبلية للصناعة من خلال مشاركة العديد من الأفكار حول السياسات ونماذج الأعمال والاتجاهات الجديدة التي تتعلق بدعم كل التوجهات الخاصة بالطاقة المستدامة للمدن والمجتمعات والجامعات.
وأضاف: تساهم صناعة تبريد المناطق في التنمية المستدامة من خلال فاعليتها وأثرها الإيجابي على الحد من الانبعاثات الكربونية.
فعلى مر السنين، عملت العديد من الشركات والمنظمات معاً من أجل استقطاب سوق متخصصة ومتنامية، حيث تقدم خدماتها خصيصاً في إطار التوجه العام للتحول إلى الاقتصاد الأخضر عن طريق تخفيض انبعاثات الكربون، وذلك عن طريق المعرفة والبحث عن تبريد المناطق باعتبارها أحد الحلول الكفء لإدارة الطاقة والمياه.
ومع التطور التكنولوجي الذي شهدته تلك الصناعة خلال السنوات الماضية، تركت تبريد المناطق بصمة كبيرة من خلال تخصيص ملايين الأطنان من القدرة الاستيعابية في مكان واحد لخدمة وسد احتياجات العملاء.
مع نمو الصناعة بسرعة كبيرة وتعاملها الناجح فيما يتعلق بإدارة الموارد، تحقق صناعة تبريد المناطق الأهداف المناخية المنوطة بها وتخلق قيمة كبيرة لدى لعملاء، وهو ما يساعد في وضع الخطوط العريضة ودفع عجلة التطور التكنولوجي لها.
