أعلنت امس شركة «إم إس سي آي» المتخصصة في توفير مؤشرات الأسهم العالمية، أمس أنها بصدد إطلاق مشاورة بشأن الإدراج المحتمل لمؤشر السعودية في مؤشر «أم إس سي آي» للأسواق الناشئة. ووضعت هيئة السوق المالية السعودية في سبتمبر 2016 قيد التنفيذ نسخة جديدة من القواعد المنظمة لاستثمار المؤسسات المالية الأجنبية المؤهلة في الأوراق المالية المدرجة.
وشملت التحسينات الرئيسية في هذا الإصدار زيادة نسبة الملكية للمستثمرين الأجانب المطبقة على الشركات المدرجة في البورصة السعودية، وتخفيض الحد الأدنى المطلوب لقيمة الأصول بموجب المتطلبات الإدارية التي تنطبق على المستثمرين الأجانب المؤهلين وإدخال تعديلات على قائمة فئات المستثمرين المؤهلين الخاصة بالمستثمرين الأجانب المؤهلين. وأدت هذه التغييرات إلى زيادة في عدد المستثمرين الأجانب المؤهلين الذين دخلوا سوق الأسهم السعودية كما جاء في تقرير هيئة السوق المالية السعودية والبورصة السعودية (تداول).
نموذج تشغيل
وفي 23 أبريل 2017، قامت «تداول» بتطبيق نموذج تشغيل جديد للتداول. ويشمل النموذج الجديد، من بين تحسينات أخرى ملحوظة، تعديل المدة الزمنية لتسوية صفقات الأوراق المالية المدرجة في سوق الأسهم السعودي من التسوية الفورية(T+0) إلى التسوية بعد يومي عمل (T+2) من تاريخ تنفيذ الصفقة، وإدراج بند تسوية مناسب لعقود التداول المنفذة في البورصة على أساس التسليم مقابل الدفع، وضمانات معالجة الاخفاقات في إتمام الصفقة كعدم توفر السيولة في المحفظة بعد مرور يومي عمل من شراء السهم لإتمام عملية الدفع، بالإضافة إلى تفعيل تسهيلات البيع على المكشوف المشروط باقتراض الأسهم، وتسهيلات الاقتراض.
وبعد إدخال هذه التحسينات الرئيسية في الوصول إلى سوق الأسهم في السعودية، ستتشاور «أم إس سي آي» مع المستثمرين الدوليين لجمع آرائهم بشأن تجربتهم العملية في الوصول إلى أسواق الأسهم السعودية، وخاصة بشأن فعالية التحسينات المنفذة مؤخراً.
الصين
من ناحية أخرى، أعلنت «إم إس سي آي»، أنها ستدرج أسهم الصين من الفئة (أ) في مؤشرها القياسي للأسواق الناشئة ومؤشرها لكافة البلدان «إم إس سي آي» - «إيه سي دبليو آي» اعتباراً من يونيو 2018. ويحظى هذا القرار بدعم كبير من المستثمرين المؤسساتيين الدوليين الذين قامت «إم إس سي آي» باستشارتهم، ويعود ذلك أساساً إلى التأثير الإيجابي على إمكانية الوصول إلى سوق أسهم الصين من الفئة (أ) لبرنامج ربط البورصة («ستوك كونيكت») والتخفيف من صرامة متطلبات الموافقة المسبقة التي يمكن أن تقيّد إنشاء أدوات استثمار مرتبطة بالمؤشر على الصعيد العالمي من قبل البورصات الصينية المحلية.
إضافةونتيجة لذلك، تخطط «إم إس سي آي» لإضافة 222 سهماً من أسهم الصين من الفئة (أ) ذات القيمة السوقية الكبيرة، ما يمثل بصورة تقديرية حوالي 0.73 في المائة من وزن مؤشر «إم إس سي آي» للأسواق الناشئة وفقاً لعامل الإدراج الجزئي بنسبة 5 في المائة. سيتم استخدام عملية إدراج مكونة من خطوتين لاحتساب حدود التداول اليومية الحالية في برنامج ربط البورصة. وستتزامن خطوة الإدراج الأولى مع مراجعة المؤشر نصف-السنوي في مايو 2018، تليه الخطوة الثانية التي ستجرى كجزء من مراجعة المؤشر ربع- السنوي في أغسطس 2018. وتحتفظ «إم إس سي آي» بحقها في تعديل التنفيذ المخطط له إلى مرحلة واحدة إذا تم إلغاء الحد اليومي في ربط البورصة أو توسيعه بشكل كبير قبل تواريخ الإدراج المقررة.
مؤشرات
وستبدأ «إم إس سي آي» بحساب عدد من مؤشرات «إم إس سي آي» المرحلية كجزء من سلسلة مؤشر «إم إس سي آي» لكافة البلدان «إيه سي دبليو آي» التي تشمل أسهم الصين من الفئة (أ). وتعمل هذه المؤشرات على إدارة تنفيذ عملية إدراج أسهم الصين من الفئة (أ) في حافظات المستثمرين بحسب الجدول الزمني الذي يختارونه. وبشكل خاص، ستطلق «إم إس سي آي» المؤشر العالمي المرحلي لأسهم «إم إس سي آي» الصين من الفئة (أ) ذات القيمة السوقية الكبيرة في 21 يونيو 2017، تليه مؤشرات مرحلية عالمية وإقليمية إضافية، بما في ذلك مؤشر «إم إس سي آي» الصين ومؤشرات «إم إس سي آي» المرحلية للأسواق الناشئة في أغسطس 2017.