المطاعم مظلة أمان القطاع الفندقي في رمضان

صورة

شكلت إيرادات المطاعم خلال شهر رمضان مظلة أمان بالنسبة للقطاع الفندقي التي تراجعت فيه نسب الإشغال إلى حدها الأدنى، واستحوذت إيرادات المطاعم على نحو 50% من مجمل إيرادات بعض الفنادق التي وفرت خيارات متنوعة في مطاعمها.

وأكد خبراء أن القطاع الفندقي كثف مساعيه لتعزيز الإيرادات خلال شهر رمضان من خلال تكثيف العروض سواء على أسعار الغرف أو على وجبات الإفطار والسحور مشيرين إلى أن زيادة الإقبال على المطاعم ساهم بشكل كبير في تعويض التراجع النسبي في أشغال الغرف.

خدمات

وقال محمد عوض الله الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للضيافة إن الفنادق خلال شهر رمضان تركز على خدمات الطعام التي تشهد طلباً مرتفعاً في محاولة منها لتعويض التراجع النسبي في إشغال الغرف الفندقية، مشيراً إلى أن نسب إشغال الفنادق تبدأ بالارتفاع التدريجي في الأسبوع الأخير من شهر رمضان لتصل إلى ذروتها في أول أيام العيد حيث يتدفق الزوار من السوق المحلي والخليجي بشكل أساسي إلى دبي.

وأضاف عوض الله أن الحجوزات على المطاعم الفندقية خلال الإفطار لتتجاوز 90% في كثير منها، وتتبع الفنادق تقليداً خاصاً في هذا الشهر يضم توسعاً في المطاعم الخاصة بموائد الإفطار، وتشهد الخيم الرمضانية إقبالاً كبيراً بسبب تزامن موسم العطلة الصيفية مع شهر رمضان.

وأوضح أن نزلاء فنادق المجموعة لا يقتصرون على العائلات المحلية والخليجية وإن كانت هذه النسبة الأكبر مشيراً إلى أن هناك جنسيات مختلفة تفضل زيارة دبي خلال هذه الفترة للاستمتاع بالأجواء الرمضانية والاستفادة من العروض الترويجية التي تقدمها الفنادق.

تنويع الدخل

من جهته، قال وليد العوا، المدير العام لفندق تماني دبي مارينا، إن شهر رمضان المبارك يعد فرصة جيدة للفنادق لتنويع الدخل، إذ لا تعتمد غالبية الفنادق بدبي خلال رمضان على معدلات الإشغال، لكن جزءاً كبيراً من المدخول يأتي عن طريق تقديم الأكلات الرمضانية خلال وجبات الإفطار، بالإضافة إلى سهرات السحور.

وأضاف أن فندق تماني مارينا دبي يقدم لضيوفه خلال رمضان وجبات خاصة بالشهر الكريم، فبالإضافة إلى الأكلات الرمضانية الشهية، والمشروبات الخاصة بشهر رمضان وذلك بغرض جذب مزيد من الزوار على مائدة الإفطار.

نشاط

وقال أمين دقاق مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة في مجموعة روتانا، إن نشاط الحركة السياحية في دبي تجاوز الموسمية خلال الفترة الحالية، مشيراً إلى أن كثافة النشاطات التي يتم تنظيمها في الإمارة تسهم بشكل عام في خلق حركة سياحية على مدار العام.

وأوضح دقاق أنه على الرغم من هدوء حركة الإشغال في الفنادق خلال شهر رمضان إلا أن الإيرادات التي تجنيها الفنادق من الخدمات الإضافية وخاصة من المطاعم تعوض هذا التراجع النسبي في الإشغال الفندقي، مشيراً إلى أن النسبة الأكبر من نزلاء الفنادق خلال رمضان من السوق المحلي والخليجي بالإضافة إلى الأسواق الأخرى.

وأضاف دقاق أن فنادق روتانا تكثف عروضها الترويجية خلال هذه الفترة من كل عام وأن هذه العروض تختلف من فندق إلى آخر بحسب ظروف كل فندق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات