«نظام العمل المرن» يوفر المال والوقت في الإمارات

كشفت دراسة حديثة أن 48% من مديري المصادر البشرية في الإمارات يعتقدون أن «نظام العمل المرن» سيسمح لهم بتطوير طيف أوسع وأكثر تخصصاً من المهارات.

وقالت فوربس إن نظام العمل المرن الذي يتضمن وظائف مرنة وقصيرة الأجل، بدأ يتسع ويتطور في أنحاء العالم.

وفي الإمارات كانت الخيارات محدودة في هذا السياق غير أنه من المتوقع أن يتغير عما قريب ويقول الخبراء إن نموذج العمل المرن ومنصة المواهب الوفيرة قد تكون فعالة جداً للدولة.

وقال كرستوف هاردت، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة«كوتماش» : إن الإمارات، ابتغاء تلبية متطلبات ديناميكية للمشاريع عالية الجودة كتحويل 25% من النقل إلى المركبات ذاتية القيادة بحلول 2030، وزيادة حصة الطاقة المتجددة، وبناء نظام نقل فائق السرعة مثل هايبرلوب ون، لا بد لها من استخدام مصادر خارجية ومرنة.وكانت دراسة من شركة البرمجيات أوراكل كشفت أن 64% من قادة المصادر البشرية في الإمارات يعتقدون أن «نظام العمل المرن» سيخفض التكاليف طويلة الأجل المرتبطة بالتوظيف والتدريب.

وقال هاردت إن العملاء في الإمارات يطلبون مستشارين من جميع أنحاء العالم. فليس هناك مجال بعد للعمل المرن أو العمل التعاقدي، الذي يعتبر على درجة عالية من الفعالية لتسرع عجلة السوق في الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات