«تجار دبي» يطلق ثالث مشاريعه لعام 2017

دشّن برنامج تجار دبي، إحدى مبادرات غرفة تجارة وصناعة دبي النوعية لدعم ريادة الأعمال، مؤخراً مشروعاً تجارياً جديداً وهو معهد «سوات المهني التخصصي» في منطقة القرهود بدبي، وهو الثالث هذا العام، ما يرفع عدد المشاريع التي دشنها البرنامج منذ إطلاقه إلى 28 مشروعاً تجارياً.

شهد حفل إطلاق المعهد الدكتور عيسى بستكي، رئيس جامعة دبي وعدد من أبرز رجال الأعمال وصاحب المشروع محمد بدر جاني.

و«سوات المهني التخصصي» معهد متخصص في مجال الطيران والشحن والخدمات اللوجستية والسلامة، كما يوفر التدريب في مجال تكنولوجيا المعلومات واللغة، حيث يمتاز المعهد بفريقه المكوّن من خبراء ومدربين يمتلكون الخبرة في مجال الطيران والشحن.

ويتعاون المعهد مع شبكة «دي جي إم» وهي منظمة دولية مقرها الرئيسي في هولندا، ومعترف بها دولياً كونهم خبراء في نقل وتوصيل المواد والبضائع الخطرة عن الطريق الجو والبر والبحر، حيث إنهم متواجدين في أكثر من 45 دولة عبر 6 قارات.

وقال هشام الشيراوي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة دبي ورئيس هيئة الاختيار والتحكيم في برنامج تجار دبي، إن البرنامج يدعم باستمرار الأفكار التجارية للشباب المواطن، مؤكداً أن البرنامج يسهم في تقييم الأفكار التجارية، ويعمل على تطويرها عبر مجموعة واسعة من الدورات التدريبية والنصائح من الخبراء، إضافة إلى تمكين ومساعدة أصحاب الأفكار على تطبيقها بنجاح.

وشدد أهمية وجود خطط مدروسة لتطبيق الأفكار التجارية ودمجها مع خبرات العمل لتصبح مشاريع ناجحة، مؤكداً أن إطلاق مثل هذه المشاريع يجسد قدرة الشباب المواطن على الإبداع والابتكار في سوق العمل، وكيفية دمج الأفكار التجارية مع خبرات العمل لتصبح مشاريع تسهم في النهضة الاقتصادية لإمارة دبي، معتبراً أن أي نجاح يحققه الشباب المواطنون هو نجاح للوطن وبيئة الأعمال.

وأضاف أن إطلاق برنامج تجار دبي 28 مشروعاً في غضون سنوات قليلة يبرز التزام البرنامج باستمرار الدعم لرواد الأعمال المواطنين ولهذه المسيرة، مشيراً إلى أن البرنامج قام بإطلاق مبادرات ومشاريع تشكل استكمالاً لجهوده في تطوير القدرات والإمكانات للشباب المواطن من رواد الأعمال مثل مسابقة «دبي لرواد الأعمال الذكية»، حيث إن الفائزين الثلاث أصبحوا تلقائياً أعضاء ضمن البرنامج.

هدف

وأوضح محمد بدر جاني أن الهدف الرئيسي لإطلاقه المعهد هو توفير التدريب اللازم للراغبين بتطوير مهاراتهم العملية والتعليمية في مجال الطيران والشحن والخدمات اللوجستية ومجالات السلامة المتعلقة بالمواد والبضائع الخطرة، مشيراً إلى أن فكرة تأسيسه لهذا المعهد جاءته في 2015 من خلال التركيز على توفير مجموعة من الدورات التدريبية الأكثر حاجة في الإمارات، مضيفاً أنه بعد عامين من العزم والإصرار نحو تحقيق هدفه، أسس المعهد.

وأثنى على الدعم الذي قدمه له برنامج تجار دبي خصوصاً في التوجيه حول كيفية البدء بمشروعه والتخطيط له بمساعدة خبراء محليين وعالميين، مشيراً إلى رغبته بالتوسع قريباً ليكون مشروعه رائداً في مجاله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات