«أمان للتأمين» تتوقع نمو أرباحها ولا تستهدف التوسع

■ جهاد فيتروني

توقع جهاد فيتروني، الرئيس التنفيذي لشركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين «أمان»، أن تحقق الشركة نمواً في أرباحها مع نهاية العام الحالي 2017 بدعم الخطة التصويبية التي أقرتها الشركة أخيراً بهدف تصحيح أوضاعها وتقليل الخسائر.

وقال فيتروني، في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي»: «حققنا بالفعل أداء جيداً في الربع الأول من العام الحالي وهو انطباع إيجابي وسنستمر على هذا حتى نهاية العام بما يؤهلنا لتحقيق زيادة في الأرباح».

وحققت «أمان» صافي ربح بنحو 974.5 ألف درهم في الربع الأول من العام الجاري، بانخفاض قدره 59.1% مقارنة بنحو 2.38 مليون درهم في الفترة المقارنة من 2016. وكانت الشركة تكبدت خسائر بقيمة 37.1 مليون درهم في 2016 مقارنة بأرباح بلغت 1.85 مليون درهم في 2015.

وأوضح فيتروني: إن الخطة التصويبية، التي جرى تطبيقها منذ مطلع العام، تتضمن 5 محاور من شأنها أن تقلل من خسائر الشركة التراكمية، والانتقال نحو الربحية، ومعالجة كفاية رأس المال، ومعالجة نقص السيولة، ومعالجة خسائر الشركات التابعة.

وأقرت عمومية الشركة أخيراً وضع خطة تصويبية للشركة يتم تنفيذها خلال العام الجاري تسهم بشكل كبير في إعادة التوازن ووقف الخسائر وتحقيق الربحية.

وأكد فيتروني أن تطبيق الخطة سيستمر حتى نهاية العام من خلال التواصل مع هيئة الأوراق المالية والسلع وسوق دبي المالي لتنفيذ كافة الخطوات وفق المعايير والسياسات الموضوعة.

ولفت إلى أن «أمان» تركز حالياً على تعديل أسعار التأمين، وتخفيض المصاريف العمومية والإدارية، والاهتمام بزيادة الإنتاج في التأمين على الحياة، مشيراً إلى أن قيمة الخسائر المتراكمة للشركة بعد التصرف بالاحتياطي القانوني والاحتياطي العام ستنخفض إلى 78.6 مليون درهم بنسبة 34.8% من مجموع رأس المال.

وأضاف: إن الشركة تنظر في عدة مشاريع استثمارية إذ تقوم الإدارة حالياً بدراسة أفضل الفرص المتاحة للاستثمار بما يدعم موقف الشركة ويساعدها على العودة إلى المسار الصحيح، هذا إلى جانب التصرف في بعض من الأصول غير المنتجة وعديمة الأداء على أساس المفاضلة في البيع حيث التأثير المباشر على ربحية الشركة.

وأشار إلى أن الشركة ليس لديها نية للتوسع الخارجي مع تركيزها بشكل رئيسي على السوق الإماراتي، منوهاً إلى امتلاك «أمان» حصة في شركة «بوبيان» الكويتية ولا تستهدف زيادتها في الفترة القادمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات