أكدت جمعية المدققين الداخليين في الدولة مواصلة العمل بشكل دؤوب لزيادة مشاركة المواطنين في قطاع التدقيق الداخلي، من خلال برنامج «حصاد» الذي أطلقته مؤخراً في مجال التدريب على التدقيق الداخلي.
ويعمل البرنامج بالتعاون مع كليات التقنية العليا، بروتيفيتي و بي آر سي، وهو ما يتوافق مع مبادرة «أبشر» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، والتي تركز على خلق فرص العمل للمواطنين وتوفير التوجيه المهني والمشورة والتدريب والتطوير، وتشجيعهم على العمل في القطاع الخاص.
وقامت الجمعية بتخريج دفعة رابعة من المدققين ضمت مجموعة من المدققين الداخليين التابعين لوزارة الداخلية، قامت بتصميم البرنامج التدريبي الخاص بهم باللغة العربية، وذلك في احتفال خاص أقيم في فندق سوفوتيل الكورنيش في أبوظبي بحضور عبد القادر علي رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين ونعيمة المنهالي مديرة التدقيق الداخلي في المعهد البترولي بأبوظبي عضو جمعية المدققين وأحمد الخوري رئيس تطوير الأعمال في كليات التقنية العليا.
وقال عبد القادر عبيد علي: تركز مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص على تعزيز دور التدقيق الداخلي الذي يلعب دوراً جوهرياً في تعزيز الإنتاجية، ما يفضي إلى نجاح أي مؤسسة. وتتبوأ مؤسسات الإمارات الصدارة عندما يتعلق الأمر باعتماد أفضل الممارسات الدولية في أي من القطاعات.
ويسهم حصاد في تطوير المواهب المحلية بشكل تتوافق من خلاله مع المتطلبات الدولية، وذلك من خلال تقديم التدريب بمستويات عالمية للإماراتيين، كما يسهم في رفع مشاركة الشباب الإماراتي في القوة العاملة. ونتوقع بنهاية العام الحالي مشاركة ما يزيد عن 30 مرشحاً إضافياً في التدريب ضمن برنامج حصاد.
10 أضعاف
وتهدف جمعية المدققين الداخليين في الإمارات إلى زيادة العدد الحالي من المواطنين العاملين كمدققين داخليين في القطاعين الخاص والعام بنحو 10 أضعاف بحلول العام 2021، حيث تسعى الدولة وفقاً لرؤيتها للعام 2021 إلى التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة وعلى ريادة المواطنين المتسلحين بمجموعة مهارات تتمحور حول المعرفة والإبداع.
ويركز البرنامج على تقديم التدريب الفني في مجال التدقيق الداخلي، وذلك إلى جانب المهارات العامة في مجالات التفاوض، والتقديم، وإعداد التقارير، إضافة إلى أنه يعمل على إعداد المتدربين لجهة التعامل مع ظروف العمل.