أعلنت منظمة الخليج للاستشارات الصناعية «جويك» أن هناك حوالي 17 ألف منشأة صناعية مع تسجيل نسبة نمو 5 في المئة سنوياً تقريباً على مدى السنوات الخمس الماضية.

ووصل عدد العاملين في القطاع إلى حوالي 1,6 مليون عامل مع تسجيل نسبة نمو 6.5 % سنوياً تقريباً على مدى السنوات الخمس الماضية، فيما وصل حجم الاستثمارات التراكمية إلى 394 مليار دولار مع تسجيل نسبة نمو 5 % سنوياً تقريباً على مدى السنوات الخمس.

جاء ذلك في ورقة عمل حول «الخريطة الصنـاعية لدول المجلس واقتصاديات المعرفة ودورها المحوري في دفع عجلة التنمية» قدمتها جويك في ندوة «اقتصاديات لعصر ما بعد النفط. آفاق وحلول» التي نظمتها الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عقدت في مسقط.

توسع كبير

وأكدت المنظمة على التوسع الكبير في القاعدة الصناعية في دول مجلس التعاون الخليجي من حيث عدد المصانع وحجم الاستثمارات خلال السنوات الخمس الماضية والذي يعتبر مؤشراً واضحاً لكون التصنيع قطاعاً رئيسياً سيسهم إلى حد كبير في تنويع اقتصادات المنطقة.

وبحسب ورقة العمل التي قدمتها الدكتورة ليلى ذياب إشرير مستشارة التخطيط الإستراتيجي في «جويك» تبلغ نسبة الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر من 90 % من الشركات في دول المنطقة في حين أن التصنيع والقطاع الصناعي القائم على المعرفة والابتكار يشكل حالياً نحو 9 - 14% من الناتج المحلي الإجمالي في دول مجلس التعاون ومن المستهدف الوصول إلى 25 % في بعض الدول في عام 2025.

الإمارات والسعودية

وأشارت ورقة العمل إلى أن الخريطة الصناعية أظهرت أن السعودية والإمارات كانتا من الدول الرائدة في مجال الاستثمارات في الصناعات التحويلية والأنشطة الصناعية ذات الصلة.

استراتيجيات

ودعت «جويك» الحكومات والمستثمرين الصناعيين الخليجيين لكي يضعوا في اعتبارهم أن إستراتيجيات الاقتصاد المعرفي والصناعات القائمة على المعرفة ترتكز على المزايا التنافسية القائمة في الدول، كما أن على الحكومات أن تعزز دورها لتوفير شبكات المعرفة والشراكات بين القطاعين العام والخاص لتسريع المبادرات الموجهة نحو سوق الاقتصاد المعرفي والصناعات القائمة على المعرفة، وإعطاء أولوية لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة في الصناعة المعرفية، وفي التوجه نحو المزيد من التخصص.