أنشأ عون البحيري مع 3 شركاء شركة المستقبل، وأيضاً تطبيق «ورش» المدرج ضمن تطبيق «انعتني»، للشركات الريادية المواطنة في الإمارات.
وربما كان الاهتمام بالتفاصيل أحد أسباب تميز هذا التطبيق الذي يرصد مجموعة تراكمات تؤثر في مجموعها على أداء الفكرة وتميزها وحسن تطبيقها، فالتطبيقات الجديدة مثيرة، والأفكار كذلك، وما يشكل الفرق هو حسن التنفيذ، والانتباه إلى مسائل كثيرة، وكما يقال فإن الشيطان يكمن في التفاصيل.
أعداد
ويقول عون البحيري: إن هناك 18 ألف ورشة في الإمارات وهم يستهدفون 4 آلاف منها سيحتوي التطبيق كل تفاصيلها، من الخدمات التي يقدمونها والموديلات التي يصلحونها وصور وعناوين الورشة.
ويتابع البحيري قائلاً : نحن متخصصون في استشارات المركبات ونعمل في مجال تصنيف الورش ورفع كفاءتها وقدمنا استشارات لمؤسسات حكومية فيما يخص المركبات وأنواعها، وأيضاً تطوير الموارد البشرية وتدريبها وتقديم خدمات قانونية، وخبرتنا نوفرها من خلال التطبيق الذي يتيح البحث حسب نوع السيارة ومعرفة الأسعار وأفضل الورش.
تقييم
وأضاف انه ويمكن أيضاً عمل تقييم للورشة من قبل المراجعين، على أن يكون النقد موضوعياً ويستند إلى معلومات، وليس مجرد آراء غاضبة أو محابية، كما يمكن تبيان سبب الإعجاب، كالتوصية بأحد الفنيين في الورشة والثناء عليه، أو انتقاده في حال كان عمله سيئاً، دون أن يعني ذلك التطاول لفظياً على أي أحد.
مواصفات
وتطبيق «ورش» مدعوم من تجار دبي وعمره سنة حتى الآن، وأطلق بشكل مبدئي، وفي القريب العاجل سيتم إطلاقه رسمياً، والتطبيق مجاني بطبيعة الحال، ويسعى في مراحل لاحقة إلى الحصول على دخل بواسطة الإعلانات التي يمكن أن تشكل مورداً رئيسياً.
أما الآن فيتم اجتذاب الزبائن لزيادة قاعدة البيانات عبر نشاطات تسويقية من ضمنها مسابقات للورش المشتركة في التطبيق، وهذا العمل هو تحد رئيسي -كما يقول عمر البحيري- أمام أي تطبيق، ففي المرحلة الأولى يصعب خلق تراكمات ترتقي بالموقع، لكن الأمر أشبه بكرة الثلج ما إن تتدحرج حتى تزيد شيئاً فشيئاً.
خدمات
تعمل «المستقبل» وهي الشركة الأم لتطبيق «ورش» في مجال استشارات المركبات واستشارات ودراسات أساطيل المركبات فيما يخص التغيل والصيانة والمشتريات والمواصفات وتدريب واستطاب الموظفين والجودة والسلامة والصحة المهنية.
وتشمل خدماتها الاستشارية والفنية جميع القطاعات الحكومية والخاصة. وتكمن القيمة المضافة في ما تقدمه بتحديد الاحتياجات الفعلية من المركبات في الأسطول، وتحسين أداء المركبات وتمديد عمرها الإنتاجي.
«كلاود 10»
تعتبر «كلاود 10» من المنصات الرائدة في المنطقة، والتي تهدف إلى مساعدة شركات التكنولوجيا الناشئة (الشركات التي تبيع منتجاتها إلى شركات أخرى وتشمل التكنولوجيا المالية، والتكنولوجيا الطبية وتكنولوجيا الطاقة وغيرها) على توسعة أعمالها باستخدام السحابة من خلال برنامج كلاود 10.
وهي جزء من C5 التي تهدف للمساهمة في إنشاء 300 شركة متميّزة في مجال التكنولوجيا في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا على مدى السنوات الأربعة القادمة.
ضمن هذا الإطار العام، قامت شركة C5 بإطلاق صندوق الاستثمار السحابي بقيمة 150 مليون دولار والمخصص للاستثمار في شركات التقنية سريعة النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والتي تستخدم السحابة للتوسع إقليمياً وعالمياً. هذا الصندوق الاستثماري متعدد المراحل يركز على جولات الاستثمار الأولى A وحتى الجولات الأخيرة.
«إنديفور كاتاليست»
إنديفور كاتاليست هو صندوق الاستثمار المشترك والمبتكر لمؤسسة إنديفور، وقد أنشئ الصندوق للاستثمار حصراً في الشركات التي تقودها مؤسسة إنديفور بأسلوب ريادة المشاريع، وللحفاظ على عمليات إنديفور على المدى الطويل بأسلوب متسق مع رسالتها.
ومنذ إطلاقه في يناير 2012، راكم إنديفور كاتاليست 35 مليون دولار من رأس المال المستثمر والمتبرع به خيرياً، وقد استثمر الصندوق في أكثر من 40 شركة تابعة لمؤسسة إنديفور في 15 بلداً.
وحتى الآن، أجرى إنديفور كاتاليست عدداً من الاستثمارات المشتركة مع الصناديق الرائدة في رأس المال الاستثماري وصناديق تمويل النمو، بما في ذلك «أسيل بارتنرز»، و«جنرال أتلانتيك»، و«نيا»، و«سيكويا كابيتال»، و«تيغر غلوبال». وتشمل الاستثمارات «جلوبانت» (المدرجة في بورصة نيويورك وشركة «روما» في إندونيسيا.

