لطالما كان الإبداع الدافع الحقيقي لتميز وتفرد وأصالة العلامات التجارية. لكن الإبداع وحده لا يكفي لا بد من تشكيل هوية منسجمة للعلامة التجارية من خلال برامج اتصال تبث من عبرها رسائل متناسقة ومنسجمة مع قيم هذه العلامة على أن تشمل فرق العمل والكوادر داخل المؤسسة أو الشركة وكذلك على المستوى الخارجي.
إن بناء علامة تجارية أشبه بتنشئة طفل الأمر يتطلب الكثير من الصبر والإصرار والمحاولة عن كثب واعتماد الكثير من المرونة للوصول إلى النتائج المرجوة لنمو وتطور العلامة التجارية.
من جهة أخرى، نحن البشر نتعلق دائماً بالسرد والحكايات ومن هنا لا بد أن تكون لكل علامة تجارية قصة خاصة بها لترويها لجمهورها، الناس يتعلقون بالقصص وما تحمله من قيم لا العلامات التجارية بحد ذاتها.
ولتحقيق التفرد في بناء العلامات التجارية لا بد من الخروج عن المألوف لا بد من مراجعة ذاتية والدفع باتجاه أخذ قسط من المخاطرة.
نصيحتي ألا تخلق حاجزاً نفسياً مع التكنولوجيا واستخداماتها والإمكانات الكبيرة التي من الممكن أن تفتحها. أجمل ما في التكنولوجيا أنها متاحة لفئات واسعة ويمكن تسخيرها وفقاً لاحتياجاتك. لكن التكنولوجيا وحدها لا تكفي لا بد أن تحمل بقيمة إنسانية.
باختصار قم بتعريف علامتك التجارية والجمهور المستهدف بوضوح وبساطة، ومن ثم قم بتوصيل وبث الرسائل المتعلقة بعلامتك بشكل متواصل وعبر قنوات فعالة وتفاعلية.
Ⅶ مديرة للإبداع الاستراتيجي وتطوير العلامة
Ⅶتفرد
