فجأة.. وأنت منهمك في عملك أو مستغرق في نومك أو مسترسل في حديث هام، يدق هاتفك الثابت أو المحمول برقم غير مسجل لديك تعتقد أنه يتعلق بأمر هام، ما يخرجك من تركيزك في ما تقوم به أو يؤرق نومك وتضطر للرد، فإما أن تصطدم برسالة صوتية مسجلة لخبير تجميل يحكي لك عن مهاراته والعروض الخاصة التي يقدمها ليجعلك أكثر جمالاً ونضارة وإما بعرض ترويجي لمنتج قد لا يهمك أوقد يكون شخص «محتال» يبلغك بأنك ربحت 100 أو 200 ألف درهم وعليك دفع رسوم بمئات الدراهم لاستلام المبالغ.
ورغم تكرار شكاوى المشتركين في خدمات الهاتف بالدولة والإجراءات التي تتخذها الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات إلا أن تدفق «المكالمات المزعجة» يتزايد ويتنوع على مختلف فئات المجتمع، فكيف يمكن تجنب هذه المكالمات ومنع إتاحة أرقامنا للغير؟
وفي تصريح لـ«البيان الاقتصادي» حول سبل منع إتاحة أرقام العملاء للشركات الترويجية أو غيرها أوضحت «هيئة الاتصالات»: «المشتركون هم الذين يقومون بنشر معلوماتهم الخاصة مثل أرقام الهواتف المتحركة لأطراف ثالثة وقد تقوم الأطراف الثالثة بدورها بنشر معلومات المشتركين إلى الأطراف الأخرى وغيرها».
وتنصح «الهيئة» المشتركين باتخاذ الاحتياطات المناسبة لحماية معلوماتهم الخاصة/الشخصية مثل: الاسم والعمر وأرقام الهاتف وصندوق البريد الإلكتروني العنوان أو غيرها وألا يشاركوها مع أطراف ثالثة.
