أكد مسؤولون ومصدرون أن علامة الحلال ستكون بوابة المنتجات الإماراتية إلى أسواق دول البلقان وروسيا عبر عمليات التصدير وإعادة التصدير إلى كل من صربيا والبوسنة.

وقالوا لـ«البيان الاقتصادي» على هامش مشاركتهم في البعثة التجارية التي تنظمها مؤسسة دبي لتنمية الصادرات إلى صربيا إن الإقبال على المنتجات الحلال بمختلف أنواعها سواء كانت الغذائية أو الدوائية أو المالية وغيرها يتزايد بشكل كبير حول العالم من جانب قطاعات واسعة من المستهلكين وليس المسلمين فقط، نظراً لكون علامة الحلال أفضل درجات الجودة، وتتفوق على نظيراتها من التصنيفات الأخرى.

وترتبط صربيا باتفاقية تجارة حرة مع روسيا بما يسمح للبضائع بدخول السوق الأخير بلا جمارك ضمن اشتراطات محددة، فيما تسعى مؤسسة دبي لتنمية الصادرات إلى اعتماد صربيا والبوسنة مركز لتصدير وإعادة تصدير المنتجات الإماراتية إلى باقي دول البلقان (رومانيا، بلغاريا، كرواتيا، مقدونيا، كوسوفو، مونتينغرو، سلوفينيا وألبانيا).

وبحثت المؤسسة خلال زيارتها إلى صربيا سبل التعاون في مجال الاقتصاد الإسلامي حيث تقوم بالعمل على تنفيذ برامج ضمن الخطة الاستراتيجية للاقتصاد الإسلامي بالتعاون مع مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي في دبي التي تركز على التمويل الإسلامي.

وقال محمد علي الكمالي نائب المدير التنفيذي للمؤسسة «تباحثنا مع الجمعيات الإسلامية والجهات التمويلية في صربيا عن إمكانية عقد مجموعات وفرق عمل مشتركة لتطوير العمل في مجال الاقتصاد الإسلامي بين البلدين، لا سيما في ظل الجهود الكبيرة التي تقوم بها الإمارة والدولة التي تنص على أن نكون مركزاً عالمياً لهذه القطاع».

بدوره، أكد عبد الرحيم غلام نبي مستشار أول قطاع المالية والعمليات التجارية في المنطقة الحرة بمطار دبي «دافزا» أن المنتجات الحلال تنتظرها آفاق نمو عالية في دول البلقان وروسيا، وبما أن دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي في العالم، فقد تطرقنا خلال زيارة صربيا إلى آفاق التعاون في هذا المجال، ما سيتيح للشركات الإماراتية بشكل عام وتلك التي تتخذ من «دافزا» مقرا لها فرصا جيدة للتصدير وإعادة التصدير.

ومن جانبه، قال صفوان عرفة رئيس مجلس إدارة «إس إيه غروب» المتخصصة في الصناعات الدوائية إن علامة الحلال التي تحملها منتجات إماراتية ستجد سوقا رائجة في دول البلقان خصوصا مع السمعة الجيدة لهذه المنتجات لدى قطاعات واسعة من المستهلكين غير المسلمين.

وأشار حميد معمر المدير التجاري في مسار للطباعة والنشر إلى أن هناك فرصاً كبيرة للشركات الصربية العاملة في مجال الغداء والمشروبات بجميع قطاعاتها، إضافة إلى شركات الصيدلة وشركات العناية بالجسم بإعادة التصدير من دبي، سواء إلى دول أفريقيا وآسيا أو الى دول البلقان، مستفيدة من موقع الجغرافي الاستراتيجي لدبي.