اختتمت وزارة الاقتصاد المعرض السياحي المتنقل في دول مجلس التعاون الخليجي، الذي امتد خلال الفترة من 14 حتى 18 من مايو الجاري، تحت شعار «#زوروا_الإمارات»، وشمل 5 عواصم خليجية وهي مسقط والدوحة والمنامة والكويت والرياض.
ترأس وفد الدولة محمد خميس المهيري، وكيل وزارة بوزارة الاقتصاد ومستشار الوزير لشؤون السياحة، وضم الوفد نخبة من ممثلي الهيئات والدوائر السياحية في مختلف إمارات الدولة، إلى جانب ممثلين عن شركات الطيران الوطنية والمنشآت الفندقية وشركات السياحة والسفر والعطلات.
وقال المهيري: إن المعرض المتنقل قدم منصة متميزة لتعزيز قنوات التواصل مع السائح الخليجي، فضلاً عن أنه يأتي تجسيداً لتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية المعنية بالسياحة في دولة الإمارات، بهدف توفير خدمات سياحية متميزة لجميع زوار الدولة، وتعزيز مستويات السعادة والرضى لدى السياح، بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021.
وأشار إلى أن تنظيم تلك الفعالية أتاح مساحة أكبر لتعزيز مستوى التنسيق فيما بين الهيئات ودوائر السياحة المحلية وخطوط الطيران الوطنية، والشركات السياحية، والفنادق بدولة الإمارات، فضلاً عن أنها تدعم جهود الدولة في الترويج للمقاصد السياحية المتنوعة بها والتسويق لها كوجهة سياحية واحدة.
وأضاف المهيري أن السوق الخليجي يعد من أهم الأسواق السياحية لدولة الإمارات، إذ يستحوذ على أكثر من 17% من إجمالي عدد الزوار إلى الدولة، ومن المتوقع أن يشهد السوق الخليجي خلال الأعوام المقبلة نسب نمو مرتفعة، خاصة في ظل اعتماد رؤية مشتركة لتنمية قطاع السياحة على مستوى دول مجلس التعاون.
فضلاً عن وجود العديد من اللجان الفنية التي تعمل في الوقت الحالي على كافة المستويات لدعم السياحة البينية وتسهيل حركة الزوار في دول المجلس، مشيرا إلى أن مثل هذه المعارض من شأنها أن تدعم رؤية دول مجلس التعاون الخليجي في دعم السياحة البينية وخدمة الأهداف التنموية لدول المجلس.
وأوضح أن السياحة تعد تجربة أكثر من كونها صناعة، فهي تتمحور حول التفاعل مع الثقافات ولقاء الناس والشعور بجاذبية البلد الذي تزوره، ولهذا فإن دولة الإمارات تحرص أن تقدم للسائح تجربة سياحية غنية من خلال معالمها المتنوعة ومقاصدها السياحية المختلفة والمتميزة.
وأشار المهيري أن كل إمارة من إمارات الدولة السبع لها طابعها الخاص والثري، وكل منها لها دورها الجوهري في جعل دولة الإمارات بلد متطور ومتنوع تجمع بشكل فريد بين أسلوب الحياة العصرية الحديثة بأرقى صورها، وبين الحفاظ على التقاليد الأصيلة والتراث العريق.