بدأت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» اختبار 3 أنظمة لالتقاط الحرارة الشمسية كجزء من برنامج تحلية مياه البحر بالاعتماد على الطاقة المتجددة ضمن سعيها لتطوير محطات تحلية مياه أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وذات جدوى تجارية.

وتم تركيب التقنيات الثلاث التي تشارك في اختبارها شَرِكات متخصصة بموقع برنامج «مصدر» لتحلية مياه البحر بالاعتماد على الطاقة المتجددة في غنتوت. وسيعمل معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا التابع لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا على رصد كفاءة التشغيل والتكلفة لأنظمة الالتقاط، ومدى ملاءمتها للتطبيق على نطاق أوسع.

وستعمل هذه النظم التكنولوجية المتقدمة التي تشارك في تقييمها شَرِكات «إمبريال لخدمات الطاقة» و«إمسول إنوفيشنز» و«جرين ون تيك» على التقاط حرارة الشمس لتعزيز عملية تحلية مياه البحر كبديل لحرق الغاز الطبيعي.

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر: أصبح هناك حاجة مُلِحّة إلى تأمين حلول أكثر استدامة وأقل استهلاكاً للطاقة في عملية تحلية المياه خصوصاً أن معظم المياه المستهلكة في دول مجلس التعاون الخليجي تأتي عبر هذه العملية. وقد حقق برنامجنا لتحلية المياه بالاعتماد على الطاقة المتجددة نتائج مهمة لشركة»مصدر«وشركائنا منذ إطلاقه قبل 18 شهراً، ويمثل إدخال التكنولوجيا الحرارية الشمسية المرحلة التالية في تطوير هذا البرنامج الحيوي. ونحن سعداء للتعاون مع شركات رائدة مثل»إمبريال«و»إمسول «و»جرين ون تيك«والاستفادة من خبراتهم التقنية في هذا المجال».

وستزود أنظمة الالتقاط الشمسية الثلاث حرارة متوسطة تبلغ 95 درجة مئوية، وهي مثالية لعملية تحلية المياه. ويهدف المشروع إلى اختبار جدوى تلك اللواقط الشمسية لمعرفة كيفية تحسين عملية تحلية المياه، فضلاً عن قياس مدى ملاءمتها للاستخدامات المحتملة الأخرى.