منذ عامين تخطى التحول الرقمي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كونه مصطلحاً منتشراً وغير مفهومٍ من كثير من الأفراد والشركات. حيث أصبح في أعلى قائمة أولويات مديري تقنية المعلومات بمختلف المجالات.
هناك عدة تحديات لتطبيق استراتيجيات التحول الرقمي تبدأ من الأفراد، بما فيهم المديرون والموظفون في الشركات، وذلك بسبب مقاومة كثيرين للتغيير في مهام وبيئة عملهم. أما من ناحية العمليات فقد تواجه الشركات بعض الصعوبات عند استبدال العمليات القديمة بالجديدة، أو عند نقل الأنظمة والبرمجيات التقليدية إلى منصة السحابة الإلكترونية المرنة.
حيث يجب تحديث البرمجيات، ودمج البيانات في منصة واحدة، وذلك فضلاً عن تحسين تجربة المستخدم لتوفير قابلية الوصول إلى المعلومات والبيانات من أي جهاز. وبناء على ذلك، يتوجب دراسة مديري تقنية المعلومات لاستراتيجية رحلة التحول الرقمي الداخلية أولاً، وكيفية ومدى تأثير هذه الاستراتيجية في رحلة المستخدم.
بداية ننصح المديرين بأن يتخذوا خططاً لتنفَّذ على السحابة أولاً، أي دراسة حجم العمل أو الحلول التي يمكن أن تطبّق أو تطوّر على منصة السحابة المرنة والآمنة ذات خطّة دفع بحسب الاستخدام، ويفضّل اختيار مقدّم خدمات ذي مركز بيانات في نفس الدولة التي يعملون بها. ومن ثم طلب تقدير من مقدّم الخدمة لمعرفة قابلية تحوّل أعمال الشركة إلى السحابة، وبالتالي تنفيذ خطة التحول الرقمي بناءً على تلك المعطيات.
Ⅶكلينتون أوليري، مدير تطوير الأعمال في إيڤولڤ
