«سمارتر ليفينغ تكنولوجي» هو اسم الشركة التي أسسها محمد راشد السلامي سنة 2015، وتختص بتزويد البيوت بالخدمات الذكية، ويرى رائد الأعمال الشاب أن تحويل المنزل إلى مبنى ذكي أفضل من ناحية الأمان والسلامة، حيث يمكن أن تكتشف الحرائق والدخان، أو يمكن أن تغلق الأبواب لمنع دخول الغرباء.

كما يمكن استخدام «بانيك باتن» أو زر الخوف لتحويل البيت إلى وضع يتناسب والموقف. كما أن التحكم بإعدادات الطاقة في البيت يخفض استهلاك الطاقة، وبإمكان المبنى الذكي أن يتعرف على عادات صاحبه المعيشية ويساير نمطه، ويتنبأ بخطواته اليومية مثل فتح الشباك صباحا والاستماع إلى ما يريده، وقال إن الناس تميل إلى الأشياء البسيطة، وتهتم خصوصا بالتكييف والإضاءة.

تفاصيل

لم يترك محمد السلامي وظيفته، لكنه لا يستبعد ذلك مستقبلا إذا تطلب الأمر التفرغ لشركته، واستطاع بعد سنة من التأسيس تغطية تكاليف العمل، أما عدد الموظفين الحاليين في شركته 6 من مصممين ومبرمجين، يضاف إليهم ورشات يتم الاستعانة بها للقيام بالأعمال اليدوية والتمديدات، أما أكبر المشاريع التي نفذها حتى الآن فهي أتمتة غرف تدريب واجتماعات لجهة حكومية.

أما زبائن السلامي فهم المطورون العقاريون وشركات الاستشارات والمقاولون، وأيضا العملاء المباشرون، وحول طريقة العمل التي يتبعونها وخطواتها قال، إن البداية تكون بشرح الحلول للعميل ثم وضع تصميم مبدئي وتسعيره، ومن ثم التعديل عليه.

وهذه الخطوات تستغرق من أيام لأسابيع حسب سرعة رد العميل وتوضيح ما يريده، كما يجب عليه أن يوفر مستندات متعلقة بالكهرباء والمخططات الإنشائية والكهربائية.

أنماط

ونبه إلى وجود نمطين للتمديدات، وهما باستخدام الأسلاك أو بدونها ولكل أسلوب ميزاته، فبالنسبة إلى «الوايرلس» يجب التأكد من قوة الإشارة وتناسب عدد مقويات الإشارة مع حجم المنزل وإلا ستحدث مشكلات بالنظام.

وحول ما يشاع من إمكانية احتراق النظام، قال إن هذا ما يؤكد ضرورة الاستعانة بأنظمة من شركات معروفة وعدم اللجوء لأجهزة منخفضة الجودة، ولضمان تركيب الأنظمة بشكل صحيح يجب اللجوء لمختصين أو شركات معروفة، وأضاف أن أفضل من يعمل في هذه المهنة هم أصحاب اختصاصات هندسة الالكترون أو المعلومات أو الاتصالات والشبكات.

قيمة

وحول القيمة المضافة التي تتميز بها المنازل الذكية، اعتبر السلامي ان الإنفاق على هذه التجهيزات أفضل مردودا من أمور جمالية مثل الإكساءات الخارجية بالرخام أو الحجر، سيما أن هناك جانبا يتعلق بترشيد الطاقة.

صناعة

تُعتبر الإمارات إحدى الأسواق الرائدة في أنظمة المنازل الذكية بحسب تقرير ماركيتس أند ماركيتس عن سوق المنازل الذكية (2016-2022). ويدعم ذلك زيادة الوعي وقبول تكنولوجيا الأتمتة والانخفاض في الأسعار. كذلك وفّرت شركتا دو واتصالات، مبادرات لمساعدة تبنّي هذه التكنولوجيا.

وفي نوفمبر الماضي، طرحت اتصالات الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت (IPv6)، وهو أحدث معيار في تكنولوجيا عناوين الإنترنت التي تمكّن كلّ جهاز في المنزل من الحصول على عنوان بروتوكول الإنترنت الخاصّ به.

الهلال

تضم شركة الهلال للمشاريع حاضنة الأعمال (الهلال للمشاريع الناشئة)، حيث يتم عبرها تطوير شركات ناشئة داخلياً منذ المراحل المبكرة وحتى إطلاقها في السوق كمشاريع مجدية اقتصادياً قادرة على التوسع وعلى إحداث أثر اجتماعي شمولي. وتتبع شركة الهلال للمشاريع لمجموعة الهلال.

وهي شركة عالمية مقرها الإمارات تمارس أعمالها في إدارة الشركات، والاستثمارات الاستراتيجية، وهي واحدة من مجموعات الشركات العائلية الأسرع تطوراً، وساهمت في تشكيل الخارطة الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدار أكثر من 44 عاماً.

تعمل الشركة في قطاعات اقتصادية من بينها الموانئ والخدمات اللوجستية، والطاقة والهندسة، وطيران رجال الأعمال، والرعاية الصحية، والترفيه. وينضوي تحت مظلة مجموعة الهلال شركة نفط الهلال.

شراع

انطلق مركز الشارقة لريادة الأعمال في يناير 2016، ليكون منصة لتحفيز رواد الأعمال بالإمارات الطامحين لخوض غمار دخول عالم الأعمال من بوابة الأعمال الصغيرة والناشئة. وتحتضن الجامعة الأميركية في الشارقة مقره.

كما يتم استقبال الطلبة الراغبين في أن يكونوا روادًا للأعمال ممن لديهم أفكار نيرة وتبحث عن الدعم سواء المادي أو الفني. يعمل مركز «شراع» على دعم الراغبين في تأسيس أعمالهم وتنفيذ أفكارهم المبتكرة بالإمارات والمنطقة.

كما يقدم مركز شراع برنامج دعم وتطوير أفكار الأعمال «أكسليرتور»، وهو أول برنامج دعم لرواد الأعمال ينطلق من إحدى الجامعات الإماراتية، ويقدم الكثير من الدعم، والتحفيز والإرشاد تعزيزًا لروح ريادة الأعمال. كما يتضمن دعمًا فنيًا يقدم لرواد أعمال المستقبل من قبل عدد من المهنيين المتخصصين في مجالات متنوعة لمساعدتهم على بدء أعمالهم بشكل ناجح.