افتتح سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي أمس فعاليات معرض ألمنيوم الشرق الأوسط، وذلك في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
ويشهد المعرض مشاركة أكثر من 150 شركة محلية وعالمية مع توقعات باستقطاب أكثر من 3500 متخصصاً من 80 دولة، ويسلط الحدث الضوء على الدور المستقبلي لمنطقة الشرق الأوسط بوصفها قوة عالميّة فاعلة في إنتاج الألمنيوم، إلى جانب تعزيز الحوار حول الارتقاء بمستوى القطاعات الرئيسية بهدف دعم النمو الهائل لهذه القطاعات.
وتأتي شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في مقدمة العارضين في الحدث باعتبارها أكبر منتج للألمنيوم في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تشكل محور القطاع في الدولة، وتزود 26 شركة مصنعة لمنتجات من الألمنيوم في الأسواق المحلية، كما يعتبر القطاع الأكبر من حيث التوظيف بين الصناعات كثيفة الاستخدام للطاقة في الإمارات.
تطوير
وقال عبد الله كلبان العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: إن تطوير شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وشركات المنتجات النهائية في دولة الإمارات التي نزودها، هي قصة نجاح القطاع التصنيعي في دولة الإمارات.
وتوفر فعاليات مثل معرض الشرق الأوسط للألومنيوم الفرصة للتفكير فيما حققناه ومناقشة آفاق المستقبل. فمنذ سبعينيات القرن الماضي، حولت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم دولة الإمارات من دولة غير منتجة للألمنيوم، إلى دولة منتجة لواحد من كل 25 طناً من إنتاج الألمنيوم العالمي اليوم.
وفي عام 2016، خصصت الشركة أكثر من 10% من إجمالي طاقتها الإنتاجية للبيع المحلي.يُذكر أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بدأت في تزويد عملائها من الشركات المصنعة لمنتجات الألمنيوم القريبة في أبوظبي بالمعدن المصهور عبر طريق مخصص للمعدن الساخن في عام 2016، ويعني الحصول على المعادن منصهرة أن العملاء ليسوا بحاجة إلى استخدام طاقة عالية لإعادة صهرها، مما يقلل من التكاليف والانبعاثات البيئية. .
كما تقدم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مساهمات كبرى في تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال مشترياتها المحلية، حيث تنفق حوالي مليار دولار سنوياً على سلسلة التوريد المحلية.
مبادرات
ومع الإعلان مؤخراً عن استراتيجية دبي الصناعية، تواصل دولة الإمارات تعزيز قدرتها التنافسية الاقتصادية، حيث جرى إطلاق مبادرات جديدة تتمحور حول ستة قطاعات فرعية مهمة، بما فيها الألومنيوم وتصنيع المعادن، وذلك انسجاماً مع رؤية الإمارات الرامية لتحقيق النمو المستدام في مرحلة ما بعد النفط. ومن المتوقع أن يساهم ازدهار تلك القطاعات في تطوير بيئة تولي أهمية كبرى للمعرفة والعلوم والبحوث.
إضافة إلى الارتقاء بمكانة الإمارات كمنصة عالمية للصناعات المبتكرة، وكذلك وجهة مفضلة للشركات العالمية التي تنشد تحقيق النمو والتقدّم المستدام. وتشهد نسخة هذا العام مشاركة خمسة أجنحة دولية من ألمانيا وإيطاليا والهند والصين وأمريكا الشمالية.
بالإضافة إلى منطقة متخصصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث سيعكسان تركيز دول مجلس التعاون الخليجي على القطاعات الأخرى ذات الصلة بهدف تنويع اقتصاداتها والتخفيف من الاعتماد على عائدات الطاقة والنفط.
