تعطلت هيئات محلية صينية من إدارة شرطة المرور إلى سلطات الرقابة على الصناعة أمس حيث أصيبت مئات الآلاف من أجهزة الحاسوب في نحو 30 ألف مؤسسة وشركة في البلاد في الهجوم الإلكتروني العالمي واسع النطاق بفيروس «وانا كراي»، وفق شركة صينية للأمن المعلوماتي، وإن كان تأثير الهجوم ضعيفاً نسبياً في آسيا.
وقال قسم الأمن المعلوماتي في شركة كيهو 360، إن البرنامج الخبيث المطالب بفدية انتشر بسرعة عبر مؤسسات التعليم العالي وأصاب أكثر من 4000 جامعة ومؤسسة بحثية.
ولكنه لم يشر إلى حجم الضرر ولم تعط الحكومة تفاصيل عن الوضع.
وقالت العشرات من الهيئات المحلية إنها علقت بعض خدماتها بسبب الهجوم الذي عطل العمليات في مصانع سيارات ومستشفيات ومتاجر ومدارس في مختلف أرجاء العالم. لكن مسؤولين وشركات أمن قالوا إن انتشار الفيروس بدأ يتراجع في الصين التي تضم أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت في العالم.
وقال مسؤول من إدارة أمن الإنترنت الصينية لوسائل إعلام محلية أمس إن الفيروس وهو من برمجيات الفدية الخبيثة ما زال ينتشر وإنه أثر على الصناعة وعلى شبكات الكمبيوتر الحكومية وإن الانتشار يتباطأ. وقال مايكل جازيلي مدير نتورك بوكس وهي شركة لأمن إنترنت مقرها هونغ كونغ: «إن الصين ما زالت مصدراً رئيسياً للهجوم من أجهزة كمبيوتر مصابة».
وأضاف: «إن 47% من الهجمات على عملاء شركته حتى ظهر أمس (0400 بتوقيت غرينتش) جاءت من الصين.