تنطلق اليوم في «مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض»، فعاليات الدورة الخامسة من معرض «ألومنيوم الشرق الأوسط»، الذي سيسلط الضوء على النمو الذي يشهده قطاع الألومنيوم في الشرق الأوسط والإمكانيات والفرص الواعدة التي يوفرها خلال أيام المعرض الثلاثة.
ومن المتوقع أن يجذب المعرض ما يزيد على 3,500 متخصص من أكثر من 80 دولة، حيث سيشهد مشاركة أكثر من 150 شركة عارضة في هذا المجال، كما سيقدم الخبراء والمتخصصون المشاركون في فعاليات المعرض والقمة المصاحبة، خبراتهم وآرائهم وتوصياتهم للقطاع السريع النمو.
ويسلط المعرض الضوء على الدور المستقبلي لمنطقة الشرق الأوسط بوصفها قوة عالميّة فاعلة في إنتاج الألومنيوم، إلى جانب تعزيز الحوار حول الارتقاء بمستوى القطاعات الرئيسية بهدف دعم النمو الهائل لهذه القطاعات.
تطورات ملفتة
وأوضح دانيال قريشي مدير مجموعة المعارض لدى «شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط» المنظمة للفعالية، أن قطاع الألومنيوم في المنطقة سيشهد تطورات ملفتة خلال السنوات المقبلة، وذلك مع نمو الطلب على الألومنيوم الذي من المتوقع أن يبلغ 70 مليون طن متري سنوياً بحلول عام 2020، مشيراً إلى أن المعرض يشكّل منصة مميزة للحضور لبناء العلاقات وللتعرف على آخر معلومات وتوجهات القطاع وتطورات الأعمال إلى جانب مشاركة المعرفة من خبراء متميزين في القطاع.
دور حيوي
وقال عبدالله كلبان العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في شركة الإمارات العالمية للألومنيوم: لعب قطاع الألومنيوم دوراً حيوياً في تسريع التحول الصناعي في الشرق الأوسط. ومن موقعنا كشريك للعلامة التجارية خلال الفعالية، فنحن نرحب بفرصة تقييم وضع القطاع اليوم والتباحث في ما نستطيع فعله لتعزيز تأثيراته الاقتصادية الإيجابية خلال تنميتنا لأعمالنا.
واستقطب المعرض منذ إطلاقه في عام 2009 أهم الشركات الرائدة في هذا القطاع، بما يشمل المنتجين، والمصنّعين، والشركات المتخصصة بمعالجة المواد الخام، إضافة إلى المتخصصين بالمنتجات النهائية المصنوعة من مكونات الألومنيوم، وكذلك موردي التقنيات والمعدات الضرورية لإنتاج وتصنيع وتنقية الألومنيوم.
5 أجنحة
تشهد نسخة هذا العام مشاركة خمسة أجنحة دولية من ألمانيا وإيطاليا والهند والصين وأميركا الشمالية، بالإضافة إلى منطقة متخصصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث ستعكس تركيز دول مجلس التعاون الخليجي على القطاعات الأخرى ذات الصلة بهدف تنويع اقتصاداتها والتخفيف من الاعتماد على عائدات الطاقة والنفط.