أعلنت إدارة رينو أن عدداً من مواقع الإنتاج في فرنسا أوقفت عن العمل أمس، بعد الهجوم الإلكتروني العالمي الذي طاول المجموعة الفرنسية لصناعة السيارات، وعشرات من الشركات الأخرى في العالم.

وقالت الوكالة الوطنية لأمن أنظمة المعلومات لوكالة فرانس برس، إن هذا الهجوم المعلوماتي لم يؤدِ إلى أي ضحية أخرى في فرنسا. وفتحت نيابة باريس التي تملك صلاحية وطنية في هذا النوع من الهجمات الإلكترونية، تحقيقاً «يستهدف خصوصاً الأضرار التي لحقت برينو»، كما قال مصدر قضائي.

وقال ناطق باسم المجموعة لوكالة فرانس برس إن وقف الإنتاج «يندرج في إطار إجراءات الحماية التي اتخذت لتجنب انتشار الفيروس»، بدون أن يحدد المواقع المعنية. وأضاف «نقوم باستعراض المصانع».

وذكر مصدر نقابي أن الإجراءات تشمل خصوصاً مصنع ساندوفيل في النورماندي (شمال غرب)، الذي يعمل فيه 3400 موظف، وينتج حوالى 640 آلية يومياً. وأكد مسؤول الاتصال في المصنع لفرانس برس «تأثرنا بهذا الهجوم المعلوماتي والإنتاج الليلي تضرر.

لكن لحسن الحظ في عطلة نهاية الأسبوع، لم يكن هناك إنتاج كامل مقرر بل إنتاج هامشي». وأضاف أن «كل الفرق التقنية موجودة في المكان لتشخيص الوضع، والقيام بتحليل تقني والقيام بتحرك لاستئناف الإنتاج في أسرع وقت ممكن».