بدأت إدارة سوق الحراج للسيارات بالشارقة، أحد مشاريع شركة الشارقة لإدارة الأصول، الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة، بتنفيذ أعمال المرحلة الثانية من التوسعة والتحسين والتطوير في السوق، التي تتميز بتوفير إضافات نوعية، ومساحات جديدة يتوافر فيها المزيد من المعارض، بما يعزز الاستمرار في استقطاب الاستثمارات الخارجية والتجار في بيئة جاذبة ومميزة لتجارة السيارات يتوافر فيها مختلف التسهيلات والخدمات اللازمة للتجار والزبائن، وتحقيق المصلحة المشتركة العليا للإدارة والسوق والتجار والزبائن، وكسب المزيد من الجمهور والزبائن ليس من داخل الدولة فحسب، بل من كل دول الخليج العربية والعالم.

وقال أحمد جمعة المشرخ، مدير سوق الحراج للسيارات، تشهد المرحلة الثانية من أعمال التوسعة والتطوير في السوق، زيادة عدد المعارض بمساحات مختلفة، والكثير من الخدمات المساندة لتجارة السيارات، وإضافة بعض الجوانب السياحية والاجتماعية، من حيث توافر عدد من المطاعم والكوفي شوب، ومحلات التجزئة، بالإضافة إلى تطبيقات لفكرة الأجواء الاجتماعية واللقاءات والعمل، والجلسات المشتركة في منطقة ضمن السوق مزودة بالتجهيزات اللازمة، والواي فاي.

ولفت إلى أن الإدارة استعدت للمرحلة الثانية التي جاءت بناء على الدروس المستفادة من المرحلة الأولى، حيث تركز على فكرة مفادها كيفية استقطاب المزيد من المستثمرين من داخل وخارج الدولة، وجعله منصة عالمية لتجارة للسيارات.