أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، اتصالاً هاتفياً مع جيري براونلي وزير خارجية نيوزيلندا الجديد مهنئاً إياه بمناسبة توليه المنصب.
وأعرب سموه خلال الاتصال الهاتفي عن سعادته بانضمام نيوزيلندا إلى قائمة الدول التي أعلنت مشاركتها في «إكسبو 2020 دبي»، مؤكداً أن مشاركتها تشكل إضافة متميزة للحدث.
كما بحث سموه وجيري براونلي خلال الاتصال الهاتفي علاقات التعاون المشترك بين دولة الإمارات ونيوزيلندا والسبل الكفيلة لتعزيزها إضافة إلى تبادل وجهات النظر تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
إطلاق الشراكات
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أن نجاح «إكسبو 2020 دبي» في جذب عدد كبير من الدول للمشاركة فيه يعد تعبيراً عن تجاوبها مع رؤية الدبلوماسية الإماراتية في أهمية تعميق التعاون الدولي وكسر الحواجز التي تعيق التنمية وتتيح إطلاق الشراكات بشتى تجلياتها.
وقال سموه «لم يكن البعد الجغرافي حائلاً دون مشاركة بلد مهم كنيوزيلندا وإعلانها المشاركة لا يدل على حرصها على الانفتاح على هذه المنصة الدولية التي يتيحها إكسبو وحسب بل وأيضاً لتعزيز العلاقات الوثيقة بين البلدين».
وتحتل نيوزيلندا مرتبة مرتفعة ضمن قائمة الشركاء التجاريين للإمارات، حيث بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي للتسعة أشهر الأولى من 2016 نحو 481 مليون دولار.
منصة مهمة
وشدد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على أهمية العمل المشترك بين البلدين كونهما من الدول المانحة في مجال التنمية وتقديم المساعدات والدعم الفني للدول النامية وخاصة الدول الصغيرة مشيراً إلى أن دولة الإمارات شريك أساسي لنيوزيلندا في المنطقة وهو ما يشكل نافذة لنيوزيلندا على المنطقة وفي ذات الوقت فإن إكسبو منصة مهمة لتقوية الشراكة التي ستتيح للبلدين بمؤسساتهما المختلفة وقطاعيهما الخاصين من العمل في النطاقين الجغرافيين اللذين ينتميان إليهما.
وأشار سموه إلى ضرورة أن يعمل البلدان من خلال «إكسبو 2020 دبي» والقنوات الأخرى على دعم الابتكار وإطلاق الطاقات الكامنة خاصة لدى الشباب في البلدين وباقي العالم.
قضايا مستقبلية
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي «أن مشاركة نيوزيلندا المبكرة تعني أن لديها استراتيجية مسبقة تدفعها لأن تكون جزءاً لا يتجزأ من الجهود الدولية الرامية إلى دعم قضايا مستقبلية كالتي سيتناولها «إكسبو 2020 دبي» مثل التنقل والاستدامة والفرص وفي المقابل فإن وجود نيوزيلندا في هذا المنبر الدولي الرفيع سيتيح لها الفرصة للاستفادة اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً بل وسياسياً أيضاً ويسهم في إزالة الفواصل التي أوجدتها الجغرافيا».
وكانت «طيران الإمارات» «شريك أول رسمي» لإكسبو 2020 دبي قد أطلقت العام الماضي واحدة من أطول الرحلات التجارية المباشرة في العالم حيث دشنت أول رحلة من دبي إلى أوكلاند بمسافة 14 ألف كيلومتر في شهر مارس.

