قال موقع «ديلي كوين» إن ثمة وجهة شرق أوسطية تتسارع في تحولها نحو الصين وتبدو أكثر فأكثر إصراراً على أن تكون الوجهة البحرية الرئيسة على طول مشروع طريق الحرير الصيني
حيث أعادت دبي إحياء نفسها كوجهة عصرية وعالمية مطلقة، جاذبة قطاعات الأعمال من أنحاء العالم كافة.
وفيما تسعى كل من لندن وفرانكفورت جاهدتين لتكونا الوجهة البنكية الرئيسية للصين على امتداد الجزء الأوروبي من طريق الحرير فلا منافس هنا لدبي التي رسخت مكانتها كمركز مصرفي ومالي رئيسي للشرق الأوسط.
مركز
وأضاف «ديلي كوين» أن دبي تسعى لتكون مركز الذهب الجديد للمنطقة حيث فتحت التغييرات الأخيرة في التشريعات المالية المتوافقة مع الشريعة الباب على مصراعيه للمسلمين في أنحاء العالم للاستثمار في الذهب واقتنائه للمرة الأولى في الخارج باعتباره عملة أو مجوهرات.
وفِي مطلع الشهر الجاري وقعت بورصة دبي للذهب والسلع اتفاقية مع بورصة شنغهاي للذهب لتأسيس عقود آجلة جديدة يغلب عليها «اليوان» أو الرنمبينبي الصيني وتوفر طريقة للعملاء امتلاك الذهب العيني من الصين بكميات وفيرة.
وفِي الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة لإعادة صياغة والتفاوض على اتفاقيات تجارية مدتها 20 عاماً مع كندا والمكسيك وأوروبا وآسيا والصين وروسيا تمضي دبي قدماً في خلق شيء جديد وجذب اقتصادات لم تعد مهتمة باتفاقيات مع حكومات غربية. ومن أكبر الوجهات التي تحقق قفزات هائلة في هذا المجال في غمرة ركوبها لموجة القرن الحادي والعشرين هي دبي التي حققت في زمن قياسي قصير الهيمنة على الشؤون المالية في منطقة الشرق الأوسط.
