كشف حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن قيمة صادرات وإعادة التصدير لأعضاء الغرفة خلال الربع الأول من العام الجاري قد بلغت 78.2 مليار درهم، مقارنة بـ 70.1 مليار درهم خلال نفس الفترة من العام الماضي أي بنمو وقدره 11.6 %.

وفي تصريحات صحافية على هامش فعاليات بعثة غرفة دبي إلى دول أميركا اللاتينية والتي شملت البرازيل والباراغواي والأرجنتين، لفت بوعميم إلى أن السعودية احتلت المرتبة الأولى على لائحة وجهات صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة للربع الأول من العام الحالي بقيمة بلغت 26.3 مليار درهم، في حين جاء العراق في المرتبة الثانية بقيمة إجمالية بلغت 9.7 مليارات درهم، وجاءت قطر في المرتبة الثالثة بقيمة 7.3 مليارات درهم، في حين حلت الكويت ومصر في المرتبتين الرابعة والخامسة بقيمة 5.1 مليارات درهم و4.1 مليارات درهم على التوالي.

وأكد بوعميم أن نمو صادرات الأعضاء مؤشر إيجابي على أهمية التجارة كركيزة أساسية في اقتصاد الإمارة لتعزيز تنافسيتها ومكانتها العالمية، ضمن استراتيجية ما بعد النفط، وهو ما يفرض على الغرفة متابعة جهودها لإيجاد أسواق جديدة ومجزية، حيث تنظر بجدية إلى الأسواق اللاتينية كوجهة رئيسة في استراتيجيتنا المستقبلية لتعزيز تجارة دبي مع الأسواق الخارجية.

وأوضح مدير عام غرفة دبي أن استراتيجية افتتاح المكاتب التمثيلية الخارجية تصب مباشرة لصالح دعم استراتيجية التنويع الاقتصادي بعيداً عن النفط، حيث تعتبر التجارة ركيزة أساسية في هذه الجهود لصناعة مستقبل مشرق لمجتمع الأعمال. وإننا نؤمن في هذا المجال أن دعم التجارة يكون بالتواجد الفعلي في الأسواق التي نستهدفها، وإجراء الحوارات المباشرة مع الأطراف المعنية والجهات الحكومية والخاصة لتذليل التحديات، وهذا التوجه بالتحديد هو حصيلة تجارب سابقة راكمناها على مدى السنوات الماضية.

فقد كانت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتوجه إلى مناطق وأسواق محددة، والعمل على تنمية فرص التعاون معها بما يبرز إمكانات دبي ومزاياها، ويعزز من تنافسية تجارنا ومجتمع أعمالنا الأساس الذي انطلقنا منه، حيث نجحنا في غضون سنوات قليلة من تدشين 8 مكاتب تمثيلية تشكل عنواناً يميزنا في صناعة مستقبل الأعمال والتجار في دبي.

بوابة الأعمال

وأضاف بوعميم قائلاً:«لقد لمسنا بوضوح تأثير مكاتبنا على نمو تجارة دبي، فنمو تجارة الإمارة مع كلٍ من إثيوبيا وموزمبيق كان واضحاً، في حين برز نمو في عدد الشركات الأذرية والغانية العاملة في دبي، ناهيك عن التوسع الذي لمسناه من شركات دبي في هذه الأسواق، وبالتالي أستطيع ان أجزم أن مكاتبنا هي بوابة لمجتمع الأعمال إلى فرص لامتناهية في الأسواق الواعدة، واختيارنا لأسواق المكاتب يعتمد على مجموعة من العوامل المبنية على دراسات دقيقة أبرزها تواجد الفرص، وآفاق النمو الاقتصادي، وعدم توفر تسهيلات لمجتمع الأعمال المحلي من شركاء وجهات محلية، بالإضافة إلى عامل أساسي وهو كيفية استفادة هذه الأسواق من دبي ومزاياها وموقعها الاستراتيجي ضمن شبكة التجارة العالمية».

وشدد بوعميم على ان المكاتب عليها مسؤولية كبيرة في نسج شبكة علاقات مع القطاعين العام والخاص في كل سوق تتواجد فيه، وتسخير هذه الشبكة من العلاقات لخدمة مجتمع الأعمال المحلي، ونحن بهذا التوجه نعتمد أسلوب صياغة مستقبل التجارة واتجاهاته، فنحن لن ننتظر تجاراً من أسواق معينة ليتخذوا قراراً بالتصدير إلى دبي او اسواق اخرى عبر دبي، بل إننا نعمل للتأثير على هؤلاء التجار وصياغة أفكارهم وخططهم المستقبلية، وتعريفهم بكيفية تنمية أعمالهم ونشاطاتهم عبر الاستفادة من دبي كبوابة لهم إلى عالم من الفرص.

واللافت هنا اننا نخدم منظومة التجارة العالمية بشكل عام، والفائدة لا تعم فقط على مجتمع الأعمال المحلي، بل إننا قطعنا شوطاً إضافياً في الترويج لمفهوم الربح لكل الأطراف المعنية، فالقادم إلى دبي سيستفيد من سوق متطورة تنمي أعماله وتزيد تجارته، ودبي ستستفيد في تعزيز مكانتها كوجهة الأعمال الأولى في المنطقة.

توقيت مناسب

وأكد بوعميم أن بعثة الغرفة نجحت في تعزيز العلاقات مع الجهات الحكومية والرسمية في البرازيل والأرجنتين والباراغواي، مما يساهم في تحفيز الجهود واختصار الإجراءات البيروقراطية وتجاوز أي عقبات قد تعترض التبادل التجاري والاستثماري بين دبي وهذه الدول، وأوضح أن توقيت البعثة يأتي في التوقيت المناسب بالرغم من الظروف التي تمر بها هذه الدول خاصة وأنها تتزامن مع الجهود المبذولة من قبل حكوماتها للانفتاح بشكل أكبر على دول العالم وتعزيز أواصر العلاقة التجارية مع دول العالم الأخرى وخاصة فيما يتعلق بالتصدير واستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر.

لافتاً إلى أن الأرجنتين استقطبت مستثمرا إماراتيا في القطاع الفندقي يخطط لافتتاح أكثر من 10 فنادق في البلاد مع استثمارات تناهز 500 مليون دولار، وقد بدء بالفعل من خلال افتتاح فندق فورسيزونز في بيونس آيريس.

ولفت إلى أن اللقاءات التي أجراها وفد الغرفة في الأرجنتين بحثت سبل التعاون في مجال الأمن الغذائي والفرص المتاحة أمام صناعة الأغذية الأرجنتينية للاستفادة من موقع دبي ومقوماتها الاستثمارية واللوجستية واتخاذها مقراً اقليمياً للتعبئة والتغليف والتسويق وإعادة التصدير والتوزيع إلى أسواق المنطقة.

وأوضح أن مساهمة بعثة الغرفة في قرار الباراغواي لافتتاح مكتب تجاري لها في دبي تعكس أهمية الجهود التي يتم بذلها لاستكشاف الأسواق الواعدة وتأسيس روابط تجارية واستثمارية سواء على المستوى الحكومي أو على مستوى القطاع الخاص ومجتمعات المال والأعمال.

ولفت بوعميم إلى أن الغرفة تستهدف افتتاح 20 مكتبا خارجيا بحلول 2020، موضحاً أنها بصدد استهداف أسواق دول أميركا الوسطى وسيتم بحث افتتاح مكتب في بنما، ولفت إلى أن الغرفة تعتبر حالياً من أكبر 5 غرف في العالم من حيث التواجد الدولي عبر المكاتب الخارجية.

واعتبر بوعميم أن افتتاح المكتب الجديد في ساوباولو يشكل نقلة نوعية في خطط توسع الغرفة في الأسواق الخارجية، خصوصاً وأن هذه الأسواق بعيداً جداً عن دبي، ولها خصوصية معينة كونها أسواقاً نامية ومليئة بالفرص وغير مكتشفة حتى الآن، وبالتالي فإن مكتب الغرفة سيعتبر نافذة للشركات الإماراتية والخليجية الراغبة بأن تؤسس وجوداً لها في هذه الأسواق.

تحفيز التعاون

وشدد بوعميم على ان استراتيجية الغرفة في اميركا اللاتينية تشمل إطلاق دراسات اقتصادية متخصصة وافتتاح مكتب تمثيلي وتنظيم منتدى عالمي لتوطيد أواصر التعاون الاقتصادي وهي خطوات تراها الغرفة اساسية لتحفيز التعاون المشترك، وتطويره بما يتلاءم مع الإمكانات التي يمتلكها الجانبان.

وأكد أن العلاقات الدبلوماسية تصنع فارقاً في التعاون الاقتصادي، مشيراً إلى أن العلاقات السياسية المتميزة التي تربط بين دولة الإمارات جمهورية البرازيل انعكست تعاوناً اقتصادياً لافتاً بين الجانبين، وساهمت في تأسيس مكتب لغرفة دبي في البرازيل.

ودعا عمدة مدينة ساوباولو للمشاركة وحضور المنتدى العالمي للأعمال لدول اميركا اللاتينية الذي ستنظم الغرفة الدورة الثانية منه في بدايات العام 2018، معتبراً ان مشاركة الشركات البرازيلية في هذا الحدث العالمي سيشكل عاملاً مساعداً في الترويج للصناعات البرازيلية، وإبراز مكانة دبي كبوابة للشرق الأوسط ودول مجلس التعاون وأسواق آسيا وجنوب شرق آسيا، ورابطة الدول المستقلة، مضيفاً ان مشاركة الشركات البرازيلية كذلك في اكسبو 2020 يشكل فرصة لها للتوسع والشهرة في المنطقة.

ميزة تنافسية وخلال زيارة الوفد إلى الأرجنتين، وجه بوعميم الدعوة للشركات الأرجنتينية للمشاركة بـ معرض جلفوود الذي يعتبر منصة عالمية للصناعات الغذائية والزراعية، معتبراً ان الجودة العالية للمنتجات الأرجنتينية تضيف إليها ميزة تنافسية في أسواق الشرق الأوسط وشمال افريقيا وجنوب شرق آسيا.

وأكد بوعميم ان الغرفة قررت افتتاح مكتب تمثيل تجاري لها في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس ليلعب دوراً في تعريف التجار في الإمارات بفرص الاستثمار بالأرجنتين، وجذب المزيد من الشركات الأرجنتينية وخصوصاً الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى دبي، معتبراً ان المكتب سيضاعف من حجم التجارة البينية بين دبي والأرجنتين لتتخطى في السنوات الأولى حاجز المليار درهم حسب تقديرات الغرفة.

ولفت بوعميم إلى وجود فرص عديدة للتعاون التجاري الثنائي حيث توجد واردات ذات إمكانات عالية من الأرجنتين تشمل الفواكه ومنتجات الألبان والحبوب واللحوم والمأكولات البحرية والجلود، في حين يمكن تصدير منتجات عالية الإمكانات إلى الأرجنتين وتشمل البلاستيك والأسمدة والنحاس والمواد الكيميائية غير العضوية.

وتحدث بوعميم عن فرص استثمارية في قطاعات عديدة في الأرجنتين، حيث توجد فرص في قطاع البنية التحتية تتجاوز 83 مليار دولار منها فرص بقيمة 3 مليارات دولار في المطارات والموانئ، وفرص في قطاع السياحة بقيمة مليار دولار، بالإضافة إلى فرص استثمارية بقيمة 2.5 مليار دولار في قطاع الصناعات الزراعية وخاصة في الغابات، و15 مليار دولار في قطاع الطاقة المتجددة.

تبادل تجاري

وفيما يتعلق بآفاق التعاون مع البارغواي، أوضح مدير عام غرفة دبي أنها تعتبر سوقاً مجزية ومليئة بالفرص الاستثمارية، خصوصاً وان منتجاتها الزراعية تعتبر من الأكثر جودة في العالم وخصوصاً القمح وفول الصويا والأرز وغيرها من المنتجات الأخرى كاللحوم والدواجن.

وشدد بوعميم على ضرورة وجود مكتب تمثيل تجاري للباراغواي في دبي للمساعدة في تسهيل امور التجار والمستثمرين الراغبين بالاستيراد من سوق الباراغواي، معتبراً إن القرار السريع للمسؤولين في الباراغوي بتأسيس المكتب خلال العام 2017 يعكس قوة العلاقات، والرغبة الشديدة بالاستفادة من الإمكانات لمضاعفة قيمة التبادل التجاري على المدى القريب، وتطويره ليتلاءم مع متطلبات واحتياجات الجانبين.

وأكد بوعميم إن الباراغواي يمكن ان تلعب دوراً رئيسياً في تأمين مسألة الأمن الغذائي، حيث تستورد دولة الإمارات أكثر من 85% من احتياجاتها الغذائية، وبالتالي فإن تذليل المعوقات التي تواجه الاستثمارات الإماراتية، والاستفادة من الدعم الحكومي في الباراغواي لأولوية تطوير العلاقات الاقتصادية يعتبر مدخلاً مثالياً لعلاقات أكثر تطوراً.

وأشار بوعميم إلى ان التجارة تشكل ركيزة أساسية في استراتيجية دولة الإمارات لما بعد مرحلة النفط، وبالتالي فإن تعزيز التعاون التجاري، وفتح أسواق جديدة امام تجار دبي والإمارات كأسواق أميركا اللاتينية ومنها الباراغواي، يندرج ضمن هذه الاستراتيجية التي تعتمدها غرفة دبي لتهيئة القطاع الخاص لمرحلة ما بعد النفط، وتعزيز مساهمته في هذه الاستراتيجية.

نقلة نوعية في التوسع العالمي

أكد حمد بوعميم أن افتتاح المكتب الجديد في ساوباولو يشكل نقلة نوعية في خطط توسع الغرفة في الأسواق الخارجية، خصوصاً وأن هذه الأسواق بعيداً جداً عن دبي، ولها خصوصية معينة كونها أسواقاً نامية ومليئة بالفرص وغير مكتشفة حتى الآن، وبالتالي فإن مكتب الغرفة سيعتبر نافذة للشركات الإماراتية والخليجية الراغبة بأن تؤسس وجوداً لها في هذه الأسواق.

ولفت إلى ان اختيار البرازيل كمقر لأول مكتب للغرفة في الأسواق اللاتينية جاء نتيجة دراسات متأنية وأبحاثٍ وتقارير قامت بها الغرفة، حيث إن البرازيل هي الشريك التجاري الأول لإمارة دبي في أسواق اميركا اللاتينية، حيث بلغت تجارة دبي غير النفطية مع البرازيل في العام 2016 حوالي 6 مليارات درهم، مستحوذة على حوالي 35% من إجمالي تجارة دبي غير النفطية مع الأسواق اللاتينية في العام 2016.

وبين أهمية السوق اللاتينية بالنسبة لدبي حيث بلغت تجارة دبي غير النفطية مع الأسواق اللاتينية 17.4 مليار درهم في العام 2016 بنمو 29% مقارنةً بالعام 2010 والتي بلغت آنذاك 13.5 مليار درهم، مؤكداً ان الغرفة ستعمل عبر مكتبها على تطوير هذه العلاقات التجارية بما يناسب قدرات وإمكانيات الجانبين.

وكشف عن ان الشركات البرازيلية المسجلة في عضوية الغرفة والعاملة في دبي يبلغ عددها 54 شركة من أصل 183 لاتينية عاملة في دبي، أي ان الشركات البرازيلية تستحوذ على حوالي 29% من إجمالي الشركات من أسواق أميركا اللاتينية العاملة في دبي، معتبراً ان المكتب سيلعب دوراً رئيسياً في تعزيز التجارة البينية بين دبي والبرازيل وأميركا اللاتينية، بالإضافة إلى جذب المزيد من الشركات البرازيلية واللاتينية إلى دبي، وتعزيز تواجد الشركات الإماراتية في هذه الأسواق.

أميركا اللاتينية من أبرز الأسواق المستهدفة

توجت بعثة غرفة دبي إلى أميركا اللاتينية زيارات سابقة تم تنظيمها إلى دول أميركا اللاتينية التي صنفتها الغرفة ضمن أبرز الوجهات المستهدفة في استراتيجيتها الجديدة للفترة 2017-2021، حيث يضم وفد الغرفة أكثر من 20 من كبار رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي القطاع الخاص في دبي.

وعقد ت البعثة عدداً من الاجتماعات واللقاءات، حيث عقدت في ساوباولو البرازيلية سلسلة من اللقاءات والنقاشات مع مختلف الهيئات الحكومية والاقتصادية في المدينة، ثم انتقل الوفد بعد ذلك إلى العاصمة البارغوانية أسونسيون، وعقد اجتماعات مع مستثمرين وهيئات حكومية واقتصادية. واختتم الوفد بعد ذلك جولته في دول أميركا اللاتينية في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس وعقد لقاءات واجتماعات لبحث فرص التعاون والشراكات الاقتصادية.

تعزيز التعاون مع غرفتي القصيم والبحرين

في إطار التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين مختلف غرف التجارة الخليجية، استقبلت غرفة تجارة وصناعة دبي مؤخراً في مقرها وفدين من غرفة تجارة وصناعة القصيم وغرفة تجارة وصناعة البحرين وذلك لتبادل الخبرات والمعرفة، والاطلاع على أفضل الممارسات في مجال شهادات المنشأ والتصديقات وتسجيل العضوية والأنظمة الذكية.

وعرضت الغرفة خلال اجتماعها مع الوفدين أفضل ممارسات الغرفة في خدمات العضوية والتصديق وشهادات المنشأ، بالإضافة إلى الاطلاع على أفضل ممارسات غرفة دبي في إدارة خدمات العملاء والأنظمة المستخدمة.

ونوه عتيق جمعة نصيب، نائب رئيس تنفيذي أول لقطاع الخدمات التجارية في غرفة دبي خلال استقباله للوفد الزائر بالدور البارز الذي تلعبه إدارة خدمات العضوية والتوثيق التجاري في الغرفة، حيث بلغت عدد شهادات المنشأ التي أصدرتها الغرفة خلال العام الماضي 923 ألف شهادة، حيث تطبق الغرفة أفضل الممارسات العالمية المعتمدة في هذا المجال.

ولفت نصيب أن عدد دفاتر الإدخال المؤقت للبضائع الصادرة والواردة في الدولة بلغ مع نهاية العام الماضي 5500 دفتر إدخال لبضائع بقيمة تصل إلى 3.1 مليارات درهم، مؤكداً أن هذه الخدمة تساهم في تعزيز ريادة دبي في مجال تسهيل التجارة العالمية، ودعم قطاع صناعة المؤتمرات والمعارض في دبي.

ولفت نصيب إلى ان التعاون مع غرفتي القصيم والبحرين قائمة وفعالة، ويعكس عمق الروابط الثنائية، مشدداً في هذا المجال على أن خبرات غرفة دبي ومبادراتها المتنوعة مسخرةٌ لخدمة الأشقاء السعوديين والبحرينيين، وبما يضمن تحقيق الأهداف الموضوعة.وجال الوفد الزائر بعد الاجتماع في مقر الغرفة في جولة تفقدية..