نظم مركز الإحصاء أبوظبي اللقاء السنوي لشركائه الاستراتيجيين في فندق ريتز كارلتون بحضور عدد من المختصين في الشأن الإحصائي من الجهات الحكومية بأبوظبي والخبراء العالميين.
يهدف اللقاء إلى رسم صورة مستقبل العمل الإحصائي ووضع الخطوات الاستباقية لأهم التداعيات والمحركات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لصناعة المستقبل المستدام لإمارة أبوظبي والتنسيق في جميع المجالات المتعلقة بالشأن الإحصائي إلى جانب توفير أفضل سبل التعاون بين مستخدمي ومزودي البيانات الإحصائية حسب قطاع عمل كل جهة.
ونيابة عن المدير العام لمركز الإحصاء أبوظبي رحب محمد سعيد الشحي المدير التنفيذي لقطاع الدعم التقني والإداري والمدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي بالإنابة بممثلي الجهات المشاركة من مستخدمي ومزودي البيانات والخبراء الاستشاريين الإحصائيين.
وأشار إلى أن اللقاء يتيح فرصة متميزة لبناء علاقات جديدة وتبادل المعلومات ومناقشة القضايا الإحصائية المشتركة.. لافتاً إلى أن بناء وتطوير النظام الإحصائي في إمارة أبوظبي ليس مسؤولية مركز الإحصاء - أبوظبي فقط بل هو مسؤولية وطنية جماعية يشارك فيها الجميع دون استثناء كل حسب اختصاصه.
وأكد أهمية تعاون وتضافر جهود الشركاء في دعم عجلة تقدم وتطور النظام إلى مصاف الأنظمة الإحصائية العالمية المتميزة.
وقال بطي أحمد محمد بن بطي القبيسي مدير عام مركز الإحصاء أبوظبي في تصريح بهذه المناسبة إنه في ظل الاهتمام الكبير الذي أولته القيادة الرشيدة أخيراً لاستطلاع المستقبل بأبعاده المختلفة ومع تزايد اهتمام العالم بالدراسات المستقبلية.
فعلى المركز بالتعاون مع الجهات الحكومية أن يعمل من أجل استشراف مستقبل العمل الإحصائي في إمارة أبوظبي انطلاقاً من وقائع ومعطيات علمية ثابتة ولعل أهم ما يتضمنه استشراف المستقبل بشكل عام أنه يوضح معالم الطريق لمسافات بعيدة مقبلة، حتى لا نتفاجأ بما لم نكن نتوقعه.
وأكد القبيسي أن عملية استشراف المستقبل في جميع ميادين العمل أصبحت من شروط ومتطلبات تقدم وتطور المؤسسات في هذا العصر، مشيراً إلى أن التغيرات المتسارعة والمستجدات المتلاحقة التي يشهدها العالم حالياً تثير كثيراً من علامات الاستفهام والتساؤلات عما سيكون عليه المستقبل في مختلف مجالات الحياة خلال الحقب المقبلة.
وأوضح أن مركز الإحصاء ـ أبوظبي يسعى إلى اتخاذ خطوات عملية وتدابير جادة في مضمار استشراف المستقبل حتى لا يجعل قيود الحاضر والنظرة قصيرة الأجل تشكل عقبات في سبيل تقدمه. وقال: علينا أن نتعاون جميعاً لغرس ثقافة الفكر المستقبلي في مؤسساتنا وجعله من اهتمامات موظفينا بمختلف مستوياتهم المهنية والإدارية.
ولدينا جميعاً الإمكانيات اللازمة لتطوير ثقافة المستقبل في مختلف المجالات وإفساح الطريق أمام التفكير الاستباقي ودراسات المستقبل التي تسهم بفعالية في صياغة خطط العمل والاستراتيجيات التي تمكننا من رسم ملامح المستقبل الذي نطمح له جميعاً.
حرص
يأتي اللقاء في إطار حرص المركز على تعزيز العمل الإحصائي من خلال بناء نظام إحصائي للإمارة وفق أعلى المعايير العالمية مواكبة للتطورات السريعة والخطوات الرائدة التي تتخذها أبوظبي وضمن الخطة الاستراتيجية للمركز 2016 - 2020 التي تركز على مواءمة خطط المركز مع احتياجات ورؤية حكومة الإمارة الطموحة.