قال سامي القمزي، مدير عام اقتصادية دبي: "تجسيدا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والرامية إلى الالتزام بثقافة الجودة والتميز، كان لجوائز تميز قطاع الأعمال عبر السنوات الماضية الأثر الإيجابي في تزايد عدد المتقدمين من الشركات والأفراد من القطاعين الحكومي والخاص، حيث زاد العدد خلال دورة 2016 بنسبة 35%، الأمر الذي يدل على ترسيخ مفهوم الجودة والتميز كحافز لمزيد من النمو والتطور في قطاع الأعمال لتحقيق التنمية المستدامة".
وأعلن القمزي عن إطلاق فئة جديدة ضمن جائزة دبي للجودة وهي "جائزة دبي العالمية للجودة" لتشجيع وتحفيز الشركات العالمية على تبني سياسة التميز، وستخصص المرحلة الأولى للشركات العالمية المتواجدة محلياً، يتبعها أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، ومن ثم الانطلاق عالمياً. وسيتم استقبال الطلبات في الربع الأخير من العام الجاري.
كما تم إطلاق فئة جديدة ضمن جائزة دبي التقديرية للجودة والتي ستشمل مجالس ومجموعات الأعمال، وهي جزء من مبادرة شراكة مجتمع الأعمال التي تم إطلاقها العام الماضي لتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال. وسيتم من خلال هذه الفئة، تقييم مجموعات الأعمال على حسب كيفية التواصل مع أعضائها، بالإضافة إلى قدرتها على تقديم خدمات ذات قيمة مضافة وقيادة القطاع الذي تنتمي اليه. وستبدأ عملية التقييم لهذه الفئة في الربع الثالث من العام الجاري على أن يتم الإعلان عن الفائزين في الربع الثاني من عام 2018.
وأكد القمزي أنه على مدى أكثر من عقدين كاملين من التميز، قامت اقتصادية دبي بتكريم أكثر من 500 فائز من مختلف فئات جائزة دبي للجودة والتنمية البشرية، وبرنامج دبي للخدمة المتميزة، منهم 18 فائز بجائزة دبي الذهبية للجودة وثلاثة فائزين بجائزة دبي الذهبية للتنمية البشرية.
واختتم القمزي قائلاً: "يشكل الفائزون بجوائز الجودة والتميز والتنمية البشرية نموذجاً يحتذى به لقياس أداء الشركات، ومحفزاً لخوض سباق التميز، وتحقيق المزيد من التطوّر والازدهار. ونتطلع إلى انضمام أعداد متزايدة من المؤسسات إلى الجوائز، حيث أن رحلة دبي للحفاظ على الجودة وتحقيق التميز في مجال الأعمال تكون منتجة بقدر ما تكون مساهمة القطاعين الخاص والعام والأفراد حقيقية ومثمرة".
