يواصل الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات «جيبكا» - المنظمة الممثلة للقطاع في دول مجلس التعاون الخليجي- في دفع عجلة التطور لقطاع الصناعات التحويلية في المنطقة ومجالاتها الحيوية بما فيها الالتزام بضوابط البيئة والسلامة، وهو ما يعكس تطلعات الاتحاد لوضع المنطقة في موقعٍ رائدٍ عالمياً من حيث تطبيق أفضل ممارسات السلامة والاستدامة.
ويستعرض الاتحاد مبادراته في هذا المجال خلال منتدى «جيبكا» لمنظومة الإمداد الذي بدأ فعالياته أمس في أبوظبي وتستمر ليوم غد.
وحسب «جيبكا» تسجّل المنطقة ارتفاعاً في مستويات الالتزام بالنظام الخليجي لتقييم الاستدامة والجودة (Gulf SQAS).
وهو نظام موحّد تم اطلاقه في العام 2014 وصمم لتقييم أداء مزودي الخدمات اللوجستية من حيث البيئة والصحة المهنية والسلامة والأمان والجودة. وتم حتى اليوم تسجيل تقييم لأداء 73 شركة خليجية، 60 % منها (45 شركة) من السعودية 28 % (21 شركة) من الإمارات.
ويسعى الاتحاد لتوسعة جهوده نحو توحيد المعايير على امتداد سلسلة القيمة للقطاع وذلك من خلال تفعيل مبادرته كبرنامج «الرعاية المسؤولة» والتي ستضم تحت سقفها لأول مرة الشركات المزودة للخدمات اللوجستية في مجال البتروكيماويات والكيماويات على غرار المنتجين في المنطقة.
ويقول الاتحاد إنالتوسع يأتي تماشياً مع أفضل الممارسات في الدول المتقدمة، حيث تمتد نظم تقييم الاستدامة والجودة لتشمل قطاع الخدمات اللوجستية.
وتساعد هذه الخطوة شركات البتركيماويات على اتخاذ قرارات مستنيرة مبنية على بيانات موثوقة حول مزودي الخدمات اللوجستية. كما يعكس التوسع في البرنامج على مستوى القطاع التزام جيبكا بتعزيز ممارسات الاستدامة وتأسيس نموذجٍ يحتذي به الآخرون.
ونتيجة للاثر الكبير لقطاع النقل في البصمة الكربونية لهذه الصناعة، تعتبر مهمة النظام الخليجي لتقييم الاستدامة والجودة (Gulf SQAS) أمراً حيوياً وجوهرياً، حيث يعمل النظام على تشجيع المنتجين على التعامل مع مزودي الخدمة المطبقين لأفضل الممارسات وإعطائهم الأفضلية في عقود الخدمات.
وقال الدكتور عبد الوهاب السعدون، الأمين العام للاتحاد: «نعمل على توسعة مبادرة لجنة الرعاية المسؤولة بشكل يعكس التزامنا بتحقيق التقدّم المستمر في اجندة الاستدامة للصناعة الكيميائية في المنطقة، مع ضمان تحقيق النمو في القطاع والإبقاء على بقاء البيئة والصحة والسلامة والأمان في طليعة أولوياتنا».
وأضاف: «نوفر للقطاع اللوجستي فرصة الانخراط في المبادرة كونه عنصراً رئيسياً لسلسة القيمة في الصناعات التحويلية، وذلك لتزويد المنتجين بالمعلومات الموثوقة حول أداء أهم الأطراف في القطاع، وهو ما سيسهم بدوره في تعزيز ريادة منطقة الخليج العربي عالمياً».
