في عالم اليوم، تنقسم الشركات التكنولوجية إلى نوعين؛ الأول يعتمد على البناء على الابتكارات الموجودة بالأساس، والثاني يتمثّل بالأفكار التكنولوجية الجديدة التي من شأنها إحداث التغيير الجذري المنشود.
عند إجراء تقييم للشركات التكنولوجية الناشئة، لابد من طرح مجموعة أسئلة ترشدنا إلى التقييم الدقيق، ومن أهمها؛ أين يكمن الابتكار في المشروع؟ وما تقييم القائمين عليه لمستوى الابتكار الذي يحمله مقارنة بالمستويات العالمية؟
ويعدّ بناء إمبراطورية بالاعتماد على الابتكار أمراً بغاية الصعوبة؛ ففي مراحل الابتكار، يجب ضمان إنجاز جميع خطوات العمل بالشكل الصحيح، إلا أن هذا لا يمنع من الوقوع في الأخطاء ثم تصحيحها.
ويمكن تلخيص عوامل النجاح بالتالي:
أولاً، أنت كمبتكر بحاجة إلى شريك مناسب، وإيجاد هذا الشخص من الأمور التي قد يسهُل قولها لكن يصعُب فعلها.
ثانياً، أنت بحاجة إلى اختيار الجهة المثالية لرعاية أعمالك؛ كشركات رأس المال الاستثماري، والمستثمرين الممولين، ومسرّعي الأعمال، وحاضنات الأعمال. ويجب أن تتمتع الجهة التي تتعامل معها برغبة قويّة بالابتكار لضخ رأس مال استثماري كبير، وتوفير شبكة واسعة النطاق من الخبرات تمكّنك من الاطلاع على أبرز التوجهات ضمن القطاع الذي تعمل به.
ما أن تنجح بتحقيق هذين المطلبين، ستصبح جاهزاً لبناء مشروعك، وتكوين بيئة عمل تشجّع على الابتكار والإبداع.
Ⅶالرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك «ميكسد دايمنشنز»
