ناقشت هيئة الاتحاد الجمركي الخليجي 12 بنداً تمثل أولوية في أجندة العمل الجمركي المشترك خلال اجتماعها الـ19 الذي عقد أخيراً في العاصمة السعودية الرياض. ترأس وفد الدولة المفوض علي بن صبيح الكعبي، رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك.
وضم الوفد في عضويته كلاً من أحمد عبدالله بن لاحج، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الجمركية، وعلياء المرموم، مدير إدارة السياسات والشؤون الجمركية، وعلي الظنحاني، مدير إدارة الشؤون القانونية بالهيئة، ومحمد مير عبد الرحمن، مدير عام جمارك الشارقة، ونجيب مال الله العوضي، مدير إدارة الوكالات التجارية، وعلي فائل مدير إدارة المنشأ بوزارة الاقتصاد، وسلمان أفلاطون الباحث الاقتصادي بوزارة المالية.
وضمت قائمة الموضوعات التي طرحت على جدول الأعمال، انتقال الشاحنات بين الدول الأعضاء، وتقرير فريق العمل المشكل بهذا الخصوص، فضلاً عن تقرير الأمانة العامة بشأن التحويل الآلي المباشر للرسوم الجمركية، ومحاضر اجتماعات لجنة النظام المنسق لتصنيف وتبويب السلع بدول المجلس، ولجنة الإجراءات الجمركية والحاسب الآلي.
وتناول الاجتماع آخر مستجدات دراسة حماية الوكيل المحلي، ودراسة معاملة منتجات المصانع المقامة في التجمعات الاقتصادية في دول المجلس باستثمارات خليجية، وتنظيم ورش تدريبية لرفع مستوى أداء المخلصين الجمركيين، وآلية تطبيق المادة (20) من الملحق الخاص بقواعد المنشأ لاتفاقية التجارة الحرة بين دول المجلس ورابطة التجارة الحرة الأوروبية «افتا».
كما تطرق الاجتماع إلى اقتراح بتعديل المادة «165» من القانون الجمركي الموحد، وإتلاف لوحات المركبات الخليجية التي يطلب مالكها تعديل مقصدها النهائي إلى الخارج عبر إحدى دول المجلس، وتصنيف الطائرات بدون طيار واستحداث بند فرعي لها في كتاب التعرفة الموحدة.
وقررت الهيئة عقد اجتماعها القادم خلال شهر سبتمبر المقبل.
وأوضح الكعبي أن الدول الأعضاء أكدوا على أهمية تعزيز التعاون وسرعة تطبيق وإنجاز القرارات والمبادرات التي تطرح خلال الاجتماعات لتحقيق آمال وخطط القادة وطموحات المواطنين في دول المجلس.
وأشار إلى أن الهيئة أوصت فريق عمل مشروع تتبع الشاحنات بزيارة المنافذ الجمركية البينية التي تشهد كثافة في تنقل الشاحنات وفق البرنامج الزمني المعتمد.