شكّلت دبي والكويت والبحرين أقوى أسواق لمشاريع البناء في دول مجلس التعاون الخليجي في 2016، فيما يشكل استثمار القطاع الخاص محفزاً رئيساً لفرص البناء الجديدة في 2017. وحازت دبي حصة الأسد من أنشطة المشاريع في الإمارات في 2016، أيّ ما يمثل 72% من جميع صفقات البناء والنقل في البلاد، في حين تراجع الإنفاق على المشاريع في أبوظبي.

وستتحسّن التوقعات المستقبليّة الخاصة بشركات البناء في دول التعاون في 2017 وفق أحدث تقرير بحثيّ عن الصناعة أجرته شركة ميد.

وذكرت ميد أن المنطقة لا تزال توفر فرصاً ضخمة لشركات المقاولات، على الرغم من التباطؤ الحاصل في الإنفاق على المشاريع. وخلُص تقرير التوقعات الخاصة بمشاريع البناء في دول التعاون 2017 إلى ان التوقعات أصبحت أكثر تفاؤلاً وإيجابيّة.