أكد سلمان عبد الله، نائب الرئيس التنفيذي، للصحة والسلامة والاستدامة والبيئة والجودة، في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أن النفايات يمكن أن تكون مورداً مربحاً وهادفاً في الوقت نفسه.

ووفقاً لـ«فروست أند سوليفان» فإن كمية نفايات الفرد في دول مجلس التعاون الخليجي سوف تتضاعف بحلول لعام 2020، تخيل فقط، ضعف مخلفات البناء، ضعف النفايات الخطرة، ضعف القمامة من الإلكترونيات، ومكبات أكثر بكثير للنفايات. ويلقي الناس في دول مجلس التعاون الخليجي الكثير من النفايات – يبلغ متوسط مخلفات الشخص في المنطقة ضعفي الشخص الصيني، و4 أضعاف الشخص الهندي - كما أن معدل نمو النفايات أسرع أيضاً. ويخلق هذا الاتجاه الفرص أيضاً لإعادة التصور عن كيفية تفكيرنا تجاه النفايات واستخدامها.

وأشار إلى أنه منذ 7 سنوات تقريباً، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رؤية الإمارات 2021، وأتاحت هذه الرؤية للأعمال مخططاً لكيفية الحد من تأثير النفايات من خلال التوازن بين التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، ووضع أهدافاً لأمة أكثر إخضراراً.

ومع ذلك يواصل العديد من قادة الأعمال في اعتبار «إدارة النفايات» على أنها تكلفة زائدة، إلا أن تغيير الطريقة التي نفعل بها الأشياء لم تكن أبداً زهيدة.

وشدد على أن إدارة النفايات جزء مهم من تحقيق الاستدامة ومن الممكن أن تحقق النمو عوضاً عن كونها تكلفة زائدة، فخلال الانكماش الاقتصادي عام 2008، خسر الاقتصاد العالمي ما قيمته تريليونات الدولارات في حين حققت الشركات الملزمة بالاستدامة أداء أفضل من العادي، وحققت 650 مليون دولار زيادة في متوسط القيمة السوقية لكل شركة، كما ظهر بشكل واضح انخفاض تكلفة الدين.

مكاسب

وأشار سلمان عبد الله إلى أن إدراك المكاسب البيئية تعتبر مكاسب اقتصادية، يعد الخطوة الأولى لإعادة التفكير في النفايات، وعلى مدى أكثر من 25 عاماً، استثمرت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في تطوير التقنيات التي جعلت عملياتنا أكثر كفاءة، وهذا هو أحد الأسباب التي مكنتها من تحقيق زيادة بنسبة 10% من صافي الدخل عام 2016، حيث إن اعتماد تقنية أكثر كفاءة يعني تخفيض تكاليف الطاقة، وهذا أمر جيد في عملها، وفي ظل التنافسية الكبيرة للشركة ومع المزيد من الموارد لدخول أسواق جديدة.

سلسلة التوريد

وأوضح أن من شأن نمو توليد النفايات أن يدفعنا إلى إعادة التفكير في النفايات، ففي جميع صناعاتنا ومنتجات التصنيع الثانوية، لا يجب أن ينتهي المطاف في مكب للنفايات أو في الهواء، وعوضاً من ذلك، يمكننا الحد من إنتاجها في المقام الأول، وعندما لا نستطيع فعل ذلك، يجب علينا استيعابها مرة أخرى في سلسلة التوريد، وتحويلها إلى شيء هادف ومربح.

مخلفات

يقول خبراء الصناعة: يتم إنتاج 150 مليون طن سنوياً من مخلفات البوكسيت، ولا يعاد استخدام سوى مليونين إلى ثلاثة ملايين طن فقط، ويعمل خبراء التطوير لدينا على مجموعة من الاستخدامات المحتملة وحلول إعادة التدوير، كما دخلنا في شراكة مع الجامعات ومعاهد البحوث للمساعدة في بلوغ هذا السعي.