تتجه مدن مجلس التعاون الخليجي نحو خدمات أكثر ذكاءً وتعزيز مستوى توفر الاتصال عبر الإنترنت في أي مكان وزمان ويتوقع أن تصبح مطاراتها أكثر وداً للمسافرين وأقل إرهاقاً، ودخلت نظم الذكاء الاصطناعي وروبوتات المساعدة الشخصية إلى الأماكن العامة وحتى إلى المنزل، ليصبح العام 2017 العام الذي يجتذب المستهلكين إلى تقنيات المستقبل الذكية.

وتُعرفُ شركة «إل جي» بأنها تتبوأ موقعا متقدما في طليعة تطوير التقنيات الروبوتية التي تشمل التعلّم العميق للمدينة الذكية والمنزل الذكي، لتضمن أفضل مستوى لقابلية الاستخدام، وتمكين المستهلك من الاتصال الدائم.

وقال يونغ جيون تشوي، رئيس إل جي إلكترونيكس الخليج «كانت النظرة الشائعة إلى الروبوتات أنها مجرد آلات تنفذ الأعمال الآلية وتستخدم في المهام التي تتطلب دقة عالية جدا أو تتسم بخطورة كبيرة على البشر. لكن ذلك تغيرّ في الأعوام الأخيرة حين وصل التطور التقني إلى آلات ذكية قادرة على التفكير وهو إنجاز لم نشهده سابقا إلا في خيال عالم السينما».

ومن أهم العقبات الرئيسة التي تقف أمام دمج تلك التقنيات في المنازل التي تفرضها عدم توافق الشبكات والمنظومات الذكية. فعلى الرغم من أن الأجهزة الذكية مصممة لتجعل الحياة أيسر للمستخدمين فإن الواقع أن النظم المتنافسة تعقّد الأمور وتحجب الجمهور عن رؤية جاذبية المنازل الذكية.

مطار المستقبل

الطيران لمعظم المسافرين مهمة ضاغطة جدّا، بسبب الطبيعة المزدحمة للمطارات، فالمطارات الكبرى في العالم معقدة جدا وصاخبة باستمرار بسبب توافد آلاف المسافرين، وبحثهم عن أماكن تسلم أمتعتهم، والانتظار في خطوط لا تنتهي.

وبسبب الإجراءات الأمنية وغيرها من المتاعب، يصل معظم المسافرين إلى المطارات قبل ساعتين للرحلات الداخلية وثلاث ساعات للرحلات الدولية. ويطبق روبوت «إيربورت جايد» تقنيات متقدمة خلال السفر جوًا، ويقضي على توتر المسافرين من خلال مزايا المريحة. ويتولى هذا الروبوت دور عامل المطار البشري، وهو لا يمل أبدا ولا يفقد أبدا سلوكه الودّي.