أعلنت دائرة الأراضي والأملاك في دبي أن حملتها السنوية الخيرية التي تحمل عنوان «لماذا نحتفظ بها؟»، ستطلق نسختها التاسعة هذا العام على مدى 5 أيام، خلال الفترة من 7 – 11 مايو المقبل بالتعاون مع جميعة دبي الخيرية ونادي الشباب الرياضي. وتسهم هذه الحملة في تشجيع العاملين لدى الدوائر الحكومية في دبي والجهات المشاركة وطلاب المدارس الحكومية والخاصة والجمهور على التبرع بمقتنيات لا يحتاجون إليها، على أن تكون صالحة للاستعمال.

وبفضل التنظيم الجيد والإعداد المستقبل، فقد ضمنت أراضي دبي حصول نسخة هذا العام على الدعم من 80 جهة مشاركة، بما في ذلك جهات ومؤسسات حكومية وشركات خاصة ومدارس في جميع أنحاء الإمارات، في الوقت الذي ستكون فيه الفرصة متاحة أمام الجميع، حيث من المتوقع أن تستقطب الحملة عددًا من الأفراد الراغبين في تقديم الدعم والتبرعات العينية.

وقالت دعاء دبلان مديرة إدارة التخطيط والتطوير المؤسسي في أراضي دبي: نتطلع كل عام إلى تحقيق أهداف سامية بالتنسيق مع جمعيات خيرية وجهات أخرى، في إطار مساعينا الهادفة إلى تقديم العون والمساعدة لكافة فئات المجتمع، كما أنها تساعدنا على العمل لتفعيل مفهوم المسؤولية الاجتماعية تجاه الفئات التي تحتاج إلى الدعم والمؤازرة. ونتوقع أن تشهد المبادرة هذا العام المزيد من الزخم، خاصة لتزامنها مع «عام الخير 2017» في الإمارات.

وتشهد هذه الحملة كل عام إقبالاً متزايدًا من الجهات الداعمة، كما يقبل موظفو هذه الجهات على المشاركة بها من خلال التبرع بممتلكاتهم القديمة الصالحة للاستخدام ليتم تقديمها للأسر المحتاجة، الأمر الذي يضمن للحملة تسجيل النجاح المنشود، وتحقيق الأهداف المحددة للحملة.

وتطبق أراضي دبي برنامجاً شاملاً للمسؤولية الاجتماعية، تقدم من خلاله المساندة لكافة شرائح المجتمع التي تستحق الدعم. ونظرًا لتنظيم الحملة قبل بداية شهر رمضان المبارك، يتوقع لها أن تستقطب المزيد من فاعلي الخير الذين يتطلعون لإدخال البهجة إلى قلوب المحتاجين، بالتعاون مع الجمعيات الخيرية المساندة للحملة..