برأسمال 200 مليون درهم

فيصل القاسمي يدشن مصنع «جلفار السعودية» للأدوية

افتتح الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة شركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار» مصنع جلفار السعودية في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في جدة برأسمال قدره 200 مليون درهم.

ويأتي تدشين المصنع - الذي يعد الثالث لـ«جلفار» خارج الإمارات - تنفيذاً لرؤية الشركة في ترسيخ ريادتها في الصناعة الدوائية بمنطقة الخليج والشرق الأوسط وشمالي أفريقيا.

حضر الافتتاح الدكتور توفيق الربيعة وزير الصحة السعودي والشيخ عبدالله بن فيصل بن صقر القاسمي نائب رئيس مجلس إدارة «جلفار» والدكتور هشام الجضعي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء بالسعودية ومحمد سعيد محمد الظاهري سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية والشيخ ياسر ناغي رئيس مجموعة «سقالة» السعودية.

كما حضر الافتتاح الشيخ علي بن سعود بن راشد المعلا والشيخ صقر بن فيصل بن صقر القاسمي وناصر خليفة البدور وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع وعدد من أعضاء مجلس إدارة الشركة وعدد من رجال الأعمال الإماراتيين.

وقال القاسمي «إن مصنع جلفار السعودية يعد مشروعاً متميزاً وبادرة استثمارية دوائية هي الأولى بين الإمارات وشقيقتها السعودية وثالث مصانع جلفار خارج مقرها الرئيسي في إمارة رأس الخيمة ونتطلع بثقة إلى أن يكون داعماً للرعاية الصحية في المنطقة ويوفر فرص عمل خاصة بالمواطنين السعوديين الذين تزيد نسبتهم الآن على 50% من مجموع العاملين فيه ودافعاً قوياً لفتح شهية الشركات الخليجية الوطنية نحو العمل المشترك».

وأضاف: «إن جلفار السعودية هو ثمرة شراكة مباركة لتنمية مستدامة بين جلفار وسقالة تنطلق من رؤية وتوجهات القيادة الرشيدة في البلدين التي تحرص على مد جسور التعاون المشترك ودعم المشاريع الاستثمارية ذات الجدوى لفائدة مواطني البلدين».

5 خطوط

وأشار إلى أن «جلفار السعودية» الذي أنشئ برأسمال يبلغ 200 مليون درهم ويقام على مساحة 70 ألف متر مربع تم تصميمه وتجهيزه وفقاً لأحدث ما توصل إليه العالم من التقنية في مجال التصنيع الدوائي بهدف إنتاج مستحضرات تشكل حلولاً علاجية لكثير من الأمراض لافتاً إلى أن المصنع يتألف في الوقت الراهن من خمسة خطوط إنتاج منها خطان لإنتاج مليار قرص حبوب ومثلهما لإنتاج 30 مليون زجاجة أشربة بينما ينتج خط آخر 300 مليون كبسولة في حين تجري الاستعدادات لإنتاج مستحضرات التقنية الحيوية في وقت لاحق.

وقال فيصل القاسمي «إن وجودنا على هذه الأرض الطيبة يعزز القناعة الراسخة بأن الإمارات والسعودية تربطهما علاقة وحدة أزلية راسخة وضع لبنتها الآباء والأجداد لمصلحة أبناء البلدين ولنا الشرف بأن يكون لجلفار دور في إرساء مفاهيم تلك العلاقة من خلال إنشاء مصنع يسهم بدور فعال في دعم جهود الرعاية الصحية في المملكة نتيجة وجوده بالقرب من زوار الأرض المقدسة ونتطلع إلى أن نجعل من جلفار السعودية مركزاً للتقنية الحيوية التي تمتلك جلفار السبق في معرفتها واستخداماتها في منطقة الشرق الأوسط».

جولة

كان القاسمي والوفد المرافق له قد قام لدى وصوله إلى المصنع بجولة شملت مختلف الأقسام استمع خلالها لشرح مفصل تناول الأجهزة التصنيعية والتكنولوجيا المستخدمة في إنتاج الدواء التي تحاكي نظيرتها في أعرق مصانع الدواء في العالم.

تعليقات

تعليقات