أكد مصبح مبارك المرر المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي بالإنابة أن معرض سيتي سكيب أصبح ملتقى عالمياً نجح في استقطاب التجارب الرائدة في شتى مشاريع التنمية الشاملة.
وأن بلدية مدينة أبوظبي تغتنم هذا الملتقى المتخصص من خلال جناح دائرة الشؤون البلدية والنقل لاستعراض مشاريعها وخدماتها ومبادراتها الرائدة في مختلف المجالات ولتقديم تجاربها ومشاريعها العملاقة الناجحة في البنية التحتية والمرافق الخدمية والترفيهية.
كما تأتي تجسيداً لاستراتيجية دائرة الشؤون البلدية والنقل وبلدية مدينة أبوظبي الهادفة إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص فيما يتعلق بتنفيذ خطط ومشاريع التنمية الشاملة في إمارة أبوظبي.
وضمن إطار رؤية البلدية لإيجاد المرافق الترفيهية العصرية والحضارية التي تتيح لسكان المدينة إيجاد البدائل المتنوعة من الأماكن الترفيهية وتحقيق أعلى معايير رغد العيش وأسباب الحياة العصرية، ولتدعم حضور أبوظبي بصفتها منطقة جذب سياحي وترفيهي وفقاً لأعلى المواصفات والمعايير العالمية.
وأشار أن مشاركة البلدية في الدورة الحالية من سيتي سكيب تتميز بطرح العديد من المشاريع المميزة وفي مقدمها منظومة الأسواق المجتمعية الحديثة في ضواحي العاصمة أبوظبي، التي تتمثل بـ7 أسواق تتجاوز تكلفتها الكلية 550 مليون درهم.
وكانت بلدية مدينة أبوظبي قد وقعت ثلاث اتفاقيات خلال الأيام القليلة الماضية لبناء ثلاثة أسواق في كل من مدينة محمد بن زايد ومدينة شخبوط، ومدينة بني ياس.
وأشار أن أول أيام معرض سيتي سكيب وقعت البلدية ثلاث اتفاقيات أخرى لبناء وتشييد ثلاثة أسواق مجتمعية في كل من جزيرة ياس، ومدينة الوثبة، ومدينة الشامخة.
وتعتزم البلدية تنفيذ مشروع السوق المجتمعي في مدينة خليفة والملحق بحديقة الراحة، وتبلغ مساحة المشروع الطابقية (2,700) متر مربع، وبتكلفة تتجاوز 15 مليون درهم.
وأضاف المرر أن من أهم أهداف الأسواق المجتمعية في هذه المناطق رفع مستوى المعيشة للمدينة والمناطق السكنية من خلال توفير المرافق الخدمية، ومحلات التجزئة المناسبة، والملاءمة ذات الجودة العالية،.
وتوفير مراكز مجتمعية تحقق تطلعات سكان الأحياء السكنية وتعزز الحياة الاجتماعية وتساهم في إسعاد السكان وتوفير بيئة صحية لمزاولة الأعمال والتسوق والترفيهية.
كما تهدف المشاريع إلى استثمار المساحات والأراضي العامة لتطويرها من خلال مشاريع نوعية، مشيراً أن هذه الأسواق ستوفر بعد اكتمالها مرافق خدمية تسويقية وفقاً لأرقى المواصفات وستساهم في تحسين مستوى الحياة في المنطقة.
واختتم مؤكداً أن البلدية أن اتفاقيات تشييد الأسواق المجتمعية المذكورة مع القطاع الخاص تنص على بناء الأسواق التي يتم تشغيلها عن طريق القطاع الخاص على أن تضم محلات للتجزئة ومرافق مجتمعية ومرافق خدمات حكومية للمجتمعات والأحياء السكنية والشركاء الاستراتيجيين.
وبما يحقق تطلعات البلدية وفقاً لفكرة (3 في 1) وهو الدمج ما بين المرافق المجتمعية ومحلات التجزئة الملائمة وعناصر خدمة العملاء لخدمة الأحياء والمناطق السكنية في البر الرئيسي وجزيرة أبوظبي.
