كان مشروع «كيدز اتش كيو» حلم عبير التميمي التي لطالما كان منزلها مليئاً بالأطفال، حيث أحبت دائماً تنظيم الحفلات ودعوة الأصدقاء والأقرباء مع أولادهم إلى أن جاء والدها واقترح عليها مازحاً افتتاح روضة للأطفال ومن هنا بدأ حلمها يبصر النور.
تقول عن ذلك: بدأنا من الصفر وبدعم عائلتي وخاصة أبي استطعت إنشاء كيدز اتش كيو وتطورنا إلى أن بات هذا المشروع عبارة عن مركز اجتماعي ترفيهي وتعليمي للأطفال والأمهات، ينظم فعاليات متنوعة ويهتم بمناسبات عديدة أهمها أعياد الميلاد، ويتضمن صالة ألعاب، مقهى وغرفاً مخصصة لتقديم حصص ترفيهية وتعليمية لأعمار تتراوح بين ستة أشهر وتسع سنوات من بينهم الرقص والموسيقى والباليه والكاراتيه إضافة إلى صفوف اللياقة للأمهات الحوامل، وبفضل المجهود الذي يبذله فريق عملنا استطعنا كسب جائزة Time Out Dubai Kids لأفضل مركز ألعاب لعام 2016.
تحديات
وتشير التميمي إلى كثرة المنافسة في هذا المجال وتقول: هي من إحدى الصعوبات التي نواجهها ولكني أعتبرها حافزاً كبيراً يدفعني لمثابرة العمل والبحث عن سبل جديدة ومتنوعة لتطوير المشروع وجذب الناس، وسألها البيان الاقتصادي عما تحتاجه كرائدة أعمال وتتمنى توفره فقالت: المصداقية في العمل والتواصل مع الزبائن وتوفير الجودة العالية. وهي تخطط مستقبلاً للتوسع في أعمالها ربما حتى إلى دول أخرى. وربما ومن أجل مواجهة هذه التحديات قررت عبير التفرغ التام لمشروعها والعمل جاهدة لتطويره لكي تبقى دائماً بين الأفضل.
وحول الأخطاء التي كان يمكن أن تتجنبها في مسيرتها قالت إنها كانت تحاول التوفيق بين عائلتها وعملها، تقول: كنت أجد صعوبة في ذلك، لكن الآن عرفت كيفية التوازن بين عائلتي و«كيدز اتش كيو».
إنجازات
وحول أهم المشاريع أو الصفقات التي نفذتها حتى اليوم، قالت: أهم الصفقات التي نفذتها هي افتتاح Talents HQ وهو مركز يجمع بين المـــرح والابتكـــار، يتضمن حصصاً تعليمية وترفيهية للأمهات والسيدات اللواتي يملكن مواهب عديدة ويسعون إلى تنميتهـــا، كما يقدم حصصاً للأطفـــال مــن تسع سنــوات، أمثلة علــى ذلك: الرســام الصغير، المهندس الصغير، صناعة الفخار وغيرهــا، كما أوّد أن أشيد بالتعاون الذي قمنا بــه أخيراً مع مؤسسة الطفل العربي وهــي مؤسسة رائــدة فــي دعم وتحسين نوعية الطفولــة المبكــرة.
