يشهد المؤتمر السنوي الخامس لتبريد المناطق الذي يستضيفه لو مريديان بدبي مشاركة واسعة من أهم الخبراء والشخصيات في القطاع، من بينهم جورج برباري، الرئيس التنفيذي لشركة دي سي برو للهندسة الذي أكد أنه من غير الممكن لنا النظر لموضوع استهلاك الطاقة وترشيدها كمسؤولية فردية تُلقى على عاتق شخصٍ دون آخر، إذ لا بد أن تكون المدن والقرى على قدر المسؤولية التي يتحملها الأفراد حيال استهلاكهم للطاقة، حيث يحصلون على المكافأة عند اعتماد السياسات الإيجابية ويعاقبون لخرق المعايير المعتمدة.

وأشار برباري خلال كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر إلى أهمية تكاتف مختلف الجهات المعنية من مكاتب بلدية وهيئات حكومية وشركات القطاع الخاصة للعمل على إيجاد حلول تبريد المناطق المناسبة واعتمادها، خاصةً مع التوقعات التي تشير إلى وصول انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون إلى 43 طناً عالمياً بحلول عام 2040. ويرأس برباري دي سي برو للهندسة ، شركة استشارات تبريد المناطق التي تتخذ من الإمارات مقراً لها. وبيّن أن قطاعات الإنشاءات والصناعة والنقل تتحمل جزءاً من المسؤولية كذلك بوصفها أكبر مستهلكٍ للطاقة في أي سوق.

كما يتحمل القطاع الزراعي مسؤوليةً كبيرة في مسألة الاحتباس الحراري، حيث ثبت أن غاز الميثان يسبب ضرراً أكبر بنسبة 30% من غاز ثاني أوكسيد الكربون، ويشكل نحو 16% من اجمالي انبعاثات غازات الدفيئة. وأضاف أنه في مواجهة هذه الأرقام السلبية، يبرز نجم مصادر الطاقة المتجددة، فيما يلمع نجم الهيدروجين ليؤكد على أنه يحمل مفاتيح مستقبل الطاقة والحل المثالي لمعضلة تخزين الطاقة.