افتتحت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في الإمارات خارج قطاع النفط والغاز، أول مكاتبها في الصين. بمدينة شنغهاي. وهو مملوك لشركة صينية تابعة بالكامل لـ«الإمارات العالمية للألمنيوم» التي حصلت على إمدادات بما يتجاوز 500 مليون دولار من الصين خلال العامين الماضيين.
وسيعمل المكتب على تعميق العلاقات التجارية من خلال تطوير فرص مبيعات البوكسيت المستخرج من منجم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تحت التطوير في جمهورية غينيا.
وقال عبدالله كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: تعتبر الصين مصدراً كبيراً للمواد الخام والإمدادات للشركة، ونحن نؤكد أهمية الصين لنمو أعمالنا في السنوات المقبلة. وتتمتع الإمارات بموقع استراتيجي في غرب آسيا، وهو مجال تركيز الصين في إطار مبادرة «حزام وطريق» والتي تهدف إلى إحياء روابط طريق الحرير التجارية القديمة، وتعد الصين ثاني أكبر شريك تجاري للإمارات منذ وقت سابق في هذا العقد.
والبوكسيت هو المعدن الخام الذي يشتق منه الألمنيوم. والصين هي أكبر مستورد للبوكسيت في العالم وهي منتج رئيسي للألمنيوم. ويعتقد خبراء الصناعة أن الطلب العالمي على البوكسيت عالي الجودة سينمو بشكل ملحوظ خلال العقد المقبل، وخاصة في الصين. ويتوقع أن يرتفع إنتاج منجم الإمارات العالمية للألمنيوم للبوكسيت في غينيا عند الانتهاء من أعمال تطويره ليصل إلى 12 مليون طن من البوكسيت سنوياً.
ويعد تطوير المنجم ومرافق التصدير المرتبطة به أكبر عملية للاستثمار التأسيسي في غينيا على مدى 4 عقود.
وتمتلك غينيا حوالي 7 مليارات طن من ثروة البوكسيت، أي أكثر من ربع المجموع العالمي. ويعتبر البوكسيت الغيني من بين أعلى مستويات الجودة في جميع أنحاء العالم. ويشمل امتياز الشركة في غينيا أكثر من مليار طن من البوكسيت عالي الجودة.
